Thursday 18th May,200612285العددالخميس 20 ,ربيع الثاني 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"متابعة "

بتوجيهات من سمو وزير الداخلية وسمو نائبه وسمو مساعده بتوجيهات من سمو وزير الداخلية وسمو نائبه وسمو مساعده
قسم أسر شهداء الواجب يواصل جهوده في متابعة أبنائهم

* الرياض - سعود الشيباني:
يواصل قسم أسر شهداء الواجب جهودهم في دعم ومساندة ومتابعة أسر وأبناء الشهداء في ظل توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية ومتابعة دقيقة من قبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية.
وأكد وكيل أسرة شهيد الواجب العميد عبدالرحمن بن عبدالله الصالح المواطن جمال العريفي قائلا: إن أسر الشهداء تتلقى دعما ماديا ومعنويا يصعب وصفه فمنذ التفجير الغاشم الذي وقع بتاريخ 2-3-1425هـ على مقر الإدارة العامة للمرور بشارع الوشم وكنت في ذلك العمل بإحدى القطاعات الأمنية وقد وصلنا الخبر وبعد التأكد من المعلومات وعبر ما نقل بالتلفزيون اتضح أن الانفجار في مبنى المرور.
وأضاف العريفي بعد أن عرفت أن العمل الإجرامي استهدف المرور أجريت عدة اتصالات عبر جوال الشهيد فلم يرد وكنت في ذلك الوقت أعمل بإحدى القطاعات الأمنية برتبة نقيب وقد وصل إلينا أول بيان بأسماء الشهداء وكان في البيان اسم العميد عبدالرحمن الصالح - رحمه الله - وكنت أنا أول شخص تلقى نبأ خبر وفاته - رحمه الله - وقد تم إبلاغ المقربين له بالخبر مشيرا إلى أن الخبر واقع مؤلم كبير لما يحمله الشهيد من دماثة خلق وكان ذلك اليوم وقع مصيبتان، أولا تفجير مبنى حكومي خدمي والآخر وفاة العميد وزملائه الذي ليس لهم ذنب وبهذا تشكل الواقعة منعطفا خطيرا أن يستهدف مكان بهذا الحجم ونحن نؤمن بقضاء الله وقدره.
وعن دعم وزارة الداخلية، قال جمال العريفي: يعجز اللسان عن وصفه فهناك دعم مستمر سواء ماديا أو معنويا ويصعب حقيقة أن أذكر شيئا منه لأنني أخاف أن أنسى اشياء فالاتصال مستمر من قسم أسر شهداء الواجب على طول العام والدعم المادي يصعب ذكره.
وقال العريفي: إن هناك توجيهات صريحة من وزير الداخلية لتذليل أي صعاب تقف أمام أسر الشهيد من دعم مادي ومعنوي وكذلك صرف عيدية وبطاقات معايدة وصرف جميع المستحقات المالية التي تتجاوز المليون و200 ألف ريال مشيرا إلى أن الشهيد له من الأبناء 7 وهم: عبدالله يبلغ من العمر 17 عاما ويدرس بالصف الثاني ثانوي ومحمد 16 عاما يدرس في أول ثانوي وفهد يدرس في ثاني متوسط، وناصر 10 سنوات، ونايف 8 سنوات ونواف وسعود 3 سنوات وهو أصغر أبناء الشهيد.
من جهة أخرى.. امتدح صديق الشهيد الزميل الإعلامي محمد بن إبراهيم السنيد حيث أكد أنه تعرف على الشهيد في إحدى المناسبات منذ أكثر من 15 عاما، وكان طوال الصداقة يتميز -رحمه الله- بدماثة الخلق الرفيع وكان لا تخلو وحياة من حب الناس وحب فعل الخير ومساعدة المحتاج، فلم أجد منه طوال فترة العلاقة إلا الكلام الطيب وحب عمل الخير وكان دائما يدعو لأفراد الفئة الضالة بالهداية وأنه سوف يكون لهم يوما يعرفون أنهم في طريق مسدود ولابد من الرجوع.

 



[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved