*البصرة - (د. ب. أ):
بدأت أمس الخميس، وللمرة الأولى منذ الغزو الأمريكي للعراق والإطاحة بالرئيس العراقي السابق صدام حسين عام 2003، تطبيق حالة الطوارئ في مدينة البصرة ثاني أكبر مدن العراق وأغناها بالنفط الخام، بسبب اتساع أعمال القتل والصراعات السياسية والطائفية.
وقال رئيس الحكومة نوري المالكي الذي زار المدينة برفقة نائب الرئيس طارق الهاشمي وعدد كبير من نواب البرلمان والوزراء أمس الأول، للوقوف على حقيقة الأوضاع في المدينة: (قررنا إعلان حالة الطوارئ لمدة شهر في البصرة بعد مشاورات مع المسؤولين فيها).
وأضاف المالكي: (لقد كلفت اللجنة الأمنية بعد توسيعها وإشراك القوى السياسية فيها، أن تقوم بدورها وتبقى في حالة إنذار مستمر).
وأضاف: (لقد أصدرنا الأوامر للفرقة العسكرية للجيش للنزول إلى الشوارع وتمسك نقاط تفتيش لضبط الأمن).
وقال: (أبقيت عدداً من أعضاء الوفد من الذين لديهم خبرة لمتابعة تفاصيل الأزمة).
وانتشرت العشرات من عجلات دوريات الجيش العراقي والشرطة وأقيمت نقاط تفتيش في جميع مداخل المدينة وانتشار بالقرب من المباني الحكومية والرسمية.
وشهدت مدينة البصرة خلال الشهر الماضي أوسع حملة عنف واغتيالات طالت العشرات غالبيتهم من أئمة المساجد والمصلين الأمر الذي دعا رئيس الجمهورية جلال طالباني أن يرسل وفداً برئاسة نائبه عادل عبد المهدي لدراسة الأوضاع ومنحه (صلاحية الإقالة والتعيين) لضبط الأمن والاستقرار.
ويطالب أهالي البصرة الذي يقترب عددهم من مليوني نسمة بتحسين أوضاع الأمن وإنهاء معاناتهم جراء الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي وضعف الخدمات وشح الوقود وارتفاع الأسعار وانتشار البطالة.
|