* الرياض - (الجزيرة):
وصل صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة والوفد المرافق إلى مطار أكرا كوتوكا في عاصمة غانا يوم الثلاثاء 3 جمادى الأولى 1427 هـ الموافق 30 مايو 2006م في ثالث زيارة لسموه لجمهورية غانا. وتأتي الزيارة ضمن الجولة التي يقوم بها سموه حالياً إلى 15 دولة خلال أسبوع في قارة إفريقيا، وكان في استقبال سموه في المطار نائب الرئيس الغاني ووزير السياحة.
وفي صباح يوم الأربعاء توجّه موكب سموه إلى قصر أكرا الرئاسي للقاء فخامة الرئيس الغاني جون كوفور والاجتماع به، وقال الأمير الوليد إنه يأمل أن تكون هذه الزيارة امتداداً للعلاقات الاقتصادية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية غانا، ويعتبر أحد أهم الأهداف من تكرار الزيارة هو وضع حجر أساس فندق الأمباسادور موفينبيك Ambassador في العاصمة أكرا. وبعد اللقاء، وفي احتفال رسمي قلد فخامة الرئيس سموه بأعلى وسام وطني (كمبانيون برتبة قائد الفولكا)، وعلق الرئيس: قلدنا هذا الوسام للأمير الوليد تقديراً لمساهماته لدعم الازدهار والنمو في غانا.
ومن ثم التقى الأمير الوليد نائب الرئيس السيد عليو مهام الحاجي الذي رحب بسموه في غانا وشكره على زيارته ودعمه لحكومة وشعب غانا وتناول الجانبان مواضيع اقتصادية واجتماعية مختلفة، توجه بعد ذلك فخامة الرئيس، ونائب الرئيس والأمير الوليد إلى مقر فندق الأمباسادور موفينبيك Ambassador لوضع حجر الأساس في حفل رسمي بهذه المناسبة، وعلق الأمير الوليد بهذه المناسبة: سنبذل ما بوسعنا للحفاظ على تاريخ هذا الفندق العريق، وقال فخامة الرئيس الغاني جون كوفور: يمثل هذا اليوم المهم والتاريخي لوضع حجر أساس فندق الأمباسادور الذي نكن له مكانة خاصة خطوة رئيسية ستعيد للفندق مجده وذلك عن طريق جهود شريك قدير كالأمير الوليد المعروف بمساهماته الناجحة في القطاع الفندقي.
وقد وقع الأمير الوليد عقد صفقة الفندق العريق الأمباسادور Ambassador في زيارته السابقة لغانا عام 2005م، وسيتم استثمار أكثر من 100 مليون دولار لإعادة ترميم الفندق وتطوير مرافقه ليصبح فندقاً راقياً ويقدم خدمات متميزة منها أسواق، ومكاتب وشقق سكنية وذلك خلال عدة مراحل من البناء، والجدير بالذكر أن الفندق كان إهداء من الحكومة البريطانية لشعب غانا في عيد الاستقلال الوطني في عام 1957م وسيسهم بدعم القطاع السياحي والفندقي في غانا، وفي عام 2004م منحت جامعة الدراسات التطويرية من مدينة تامالي في غانا شهادة الدكتوراه الفخرية لسمو الأمير الوليد بن طلال تقديراً لإنجازات سموه المتميزة في الإدارة، ولنظرته الثاقبة التي جعلت منه مستثمراً عالمياً، ولخبراته ومهاراته الأكاديمية والإدارية والتجارية، ولدوره الإنساني ودعمه للفقراء والمحتاجين في جميع أنحاء العالم.
وخلال زيارة الأمير الوليد لغانا العام الماضي، قام الرئيس والأمير الوليد بافتتاح مدرسة الأمير الوليد بن طلال ومركز الوليد بن طلال الصحي النموذجي اللذين تم إنشاؤهما في أكرا - غانا. وكان سموه قد منح خلال زيارته في عام 2003م ميدالية المواطنة الفخرية لمملكة الأشانتي، من قبل ملك قبيلة الأشانتي أوتومفو أوساي دوتو الثاني تكريماً لزيارته لمملكة أشانتي ودعمه للبلاد، وقدم الأمير الوليد حينها تبرعاً بمبلغ 100 ألف دولار أمريكي لدعم البرامج التعليمية للأطفال التي ترعاها الدولة، و300 ألف دولار لدعم التعليم التأهيلي للأطفال، و600 ألف دولار لدعم أبحاث مكافحة مرض الأيدز ليصل بذلك مجموع تبرعات سموه إلى مليون دولار. هذا وقد تكفل الأمير الوليد في عام 2003م تكاليف حج 150 حاجاً من مواطني جمهورية غانا بتكلفة إجمالية تزيد على المليون ريال سعودي. وجاءت بادرة سموه الكريمة تلبية لطلب من حكومة غانا للمساعدة في تحقيق أمنية عدد من المواطنين الغانيين بأداء فريضة الحج.
|