* الرياض - الجزيرة:
صدر قرار معالي وزير التربية والتعليم الدكتور عبدالله بن صالح العبيد بإقامة ثلاث حملات صيفية للتوعية ومحو الأمية هذا العام، وستقام هذه الحملات الثلاث في قطاع الزيتة بمنطقة تبوك، وفي قطاع سعيدة الصوالحة التابعة لمحافظة محايل عسير، وفي قطاع الأمواه التابع لمحافظة بيشة.
وقد تم تكليف (88) مشاركاً في هذه الحملات يشرف عليهم مشرفو تعليم الكبار من خلال زيارات ميدانية للإشراف والمتابعة والتقويم وتتابع إدارات التعليم تنفيذ هذه الحملات في المناطق المستهدفة من خلال مديري التعليم أو من ينوبون عنهم، هذه الحملات تقام في مناطق نائية للبدو الرحل أو الذين يسكنون في أماكن متفرقة يصعب إيصال الخدمات إليها فيتم تنفيذ برنامج الحملات الصيفية الذي تشترك فيه قطاعات أخرى متعددة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وهي وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة الشؤون الإسلامية ووزارة الصحة ووزارة الإعلام ووزارة الزراعة حيث تنتدب هذه القطاعات ممثلين لها يقدمون الرعاية الخاصة لهذه الفئة وفق اختصاصهم.
ويقدم في هذه الحملات برامج متعددة دينية وتعليمية وثقافية واجتماعية وعلمية وأسرية وبيئية بهدف الرفع من كفاءة المجتمع ومحو أميته حضارياً، كما يتم تقديم إعانات عينية ومادية للمحتاجين وعادة ما يكون المستهدفون من الفئات التي تعاني من الجهل والفقر بسبب تفرقهم وسكنهم في أماكن وعرة ويصعب الوصول إليها أو لأنهم من البدو الذين يكثر ترحالهم فإذا جاء الصيف استقروا حول أماكن تجمع المياه.
من جهة أخرى يذكر أن الإدارة العامة لتعليم الكبار بوزارة التربية والتعليم دأبت منذ سنوات المساهمة في إيصال التعليم إلى كل من يحتاج إليه في القرى والمناطق النائية من خلال حملات صيفية حققت الكثير من الإنجازات ولا تزال الطموحات تهدف إلى إنهاء الأمية في المملكة العربية السعودية، وقد حققت الإدارة العامة لتعليم الكبار أولى خطواتها من خلال إعلان المدينة المنورة خالية من الأمية في هذا العام، كما أن الأمانة بدأت في الآونة الأخيرة في إيجاد برامج متعددة تستهدف الأمي في موقع عمله أو سكنه وتقدم له التعليم والحافز نحوه من خلال تلك البرامج المرنة وغير النمطية التي تراعي المكان والزمان والفئة العمرية، وتقدم لهم التعليم بأوعية متنوعة تتناسب واحتياجات التعليم الذاتي من خلال وسائل التعليم المختلفة ويختار لهذه العملية التعليمية أفضل المعلمين الذين يتمتعون بالخبرة والكفاءة لتحقيق أهداف محو الأمية بأيسر السبل.
وقد حققت هذه البرامج نجاحات متعددة منها مشروع وزارة بلا أمية الذي طبق على وزارة التربية والتعليم وتم محو أمية ما يصل إلى 5000 أمي، وكذلك مشروع الأمن العام بلا أمية، وحرس الحدود بلا أمية وغيرها من القطاعات التي تم إعلانها خالية من الأمية، إضافة إلى تقصد أحياء محددة في بعض المدن حيث نفذ في جدة مشروع الحي المتعلم وقدمت فيه مجموعة من البرامج المتعددة.
الجدير بالذكر أن الأمانة العامة لتعليم الكبار وجهت لإدارات التعليم أسماء المعلمين والمشرفين المرشحين للمشاركة في الحملات التي تبدأ من تاريخ 21-5- 1426هـ ولمدة ستين يوماً.
|