كتب فضيلة خطيب جامع الأمير بندر بن محمد الشيخ صلاح الدين بن محمد بن عبد الرحمن آل الشيخ مقالاً علمياً رائعاً بعنوان: (نحن مما تكتبه بريئون) في صحيفة الجزيرة بتاريخ 1-5- 1427هـ، يفنّد فيه كتابات ومقالات الكاتب محمد بن عبد اللطيف آل الشيخ في صحيفة الجزيرة، حيث قسم هذا التفنيد إلى خمس رسائل هي:
الأولى: تنقص الكاتب للعلماء وجرحهم، والتقليل من صدقهم وعلمهم.
الثانية: تعظيم الكاتب وتبجيله للغرب الكافر.
الثالثة: إساءة الكاتب للذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر.
الرابعة: استهزاء الكاتب واتهامه للجهاد وأهله.
الخامسة: سخرية الكاتب ممن يتهم الغرب بالتآمر على العرب والمسلمين، وتبرئته للغرب من الحال التي آل إليها المسلمون من التخلف والفقر، والضعف والاختلاف.
وقد فند الكاتب هذه الرسائل تفنيداً علمياً مدعماً بالأدلة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
وقد أفاد الكاتب وأجاد في أسلوب علمي رصين، حيث ذكرنا برسائل أئمة الدعوة من أسرة آل الشيخ المباركة - رحمهم الله جميعاً رحمة واسعة - هؤلاء الأئمة الذين لا ينكر أي منصف فضلهم - بعد الله - على أهل الإسلام - عامة - وعلى أهل هذه البلاد - خاصة - في تنقية العقيدة من كل ما علق بها من الخرافات والخزعبلات، وكل ما يقدح فيها أو يسيء إليها، ورد الناس إلى دينهم، وإلى معينه الصافي.. بعد أن ضربت الجاهلية أطنابها ردحاً من الزمن - فانتشر الجهل ووقع الشرك وسادت البدع.
فنُشهد الله على حب هذه الأسرة المباركة، وثقتنا فيها كبيرة، لا يكدرها مقال خالف الصواب، أو كتابة أخطأت الطريق.
محمد بن عبد الرحمن النومان الرياض 25663 -ص.ب 11476 |