إلى: س - البادي - وإسماعيل كتكت و(أنا)
من: عثمان العمير
يقولون والله أعلم إن هذه الأسطر الخصوصية التي نكتبها.. منذ أن بدأت وهي تلهث خلف كل سائر. تناديه باسمه وتطلب منه الركض حتى ولو كان سقوطه أكبر من أن يمنحه ولو فرصة التحرك.. فكيف بالنهوض والركض. ويقولون والعهدة على الراوي.. إن في سطورنا أكثر مما يجب من الخصوصيات الزاخرة بالمجاملة.. والمليئة بالاخوانيات أنا لا أعلق على هذا وإن كنت أود أن أرن الجرس.. أيتها الأسماء المذكورة أعلاه وأدناه لكيلا يتحول.. خصوصينا إلى ورشة التصليح والصنفرة وهو لم يستكمل التقسيط بعد. تحياتي وحبي لكم.
المخلص |