هذا وزيرُ الغربِ عبدٌ آبقٌ
لم يلفِ غيرك في الشدائد من وَزَرْ
كَفَرَ الذي أوليته من نِعمةٍ
والله قد حَتَمَ العذابَ لمن كَفَرْ
إنْ لم يمتْ بالسيفِ ماتَ بغيظهِ
وصَلى سعيراً للتأسفِ والفِكَرْ
ركبَ الفرارَ مطيَّةً يَنجو بها
فجرتْ به حتى استقرَّ على سَقَرْ
وكذا أبوه وكان منه حِمامهُ
قد حُمَّ وهو من الحياة على غَرَرْ
بلغته واللهُ أكبرُ شاهدٍ
ما شاء من وطنٍ يعزُّ ومن وَطَرْ
حتى إذا جَحَدَ الذي أوليتهُ
لم تُبْقِ منهُ الحادثاتُ ولم تَذَرْ
في حاله واللهِ أعْظَمُ عِبرةٍ
للهِ عبدٌ في القضاء قد اعْتَبَرْ
فاصبر تَنَلْ أمثالها في مثله
إن العواقبَ في الأمور لمن صَبَرْ