|
|
انت في |
في تحدٍّ مستمر لهذا الوطن وسكانه مازالوا يبحثون عن منتهي الصلاحية والمتعفن والملوث ليبيعوه لنا من جديد على أنه غذاء سليم بعد أن تتواطأ معهم عمالة أخرى لتوفر لهم العلب و(الاستكرات) وحتى التسويق المنظم! مما يعني أن هناك حرباً معلنة تشنها تلك العمالة من خلال منهجهم الذي ارتضوه لأنفسهم وهو إنتاج كل ما هو مضر لهذا البلد وصحة سكانه بل واقتصاده، فالأمر يتنوع بين إنتاج الخمور والأغذية الفاسدة والماركات المقلدة وتمرير المكالمات إلى سرقة فرص العمل من شبابنا وغيرها الكثير! لكن يظل أخطر ما تقوم به العمالة المخالفة والمتخلفة إنتاج أغذية ملوثة ومتعفنة ومنتهية الصلاحية يبيعونها علينا غشاً وخداعاً ونكراناً لهذا البلد الذي فتح أبوابه لهم!! تغيير تواريخ الأغذية المنتهية الصلاحية من لحوم ومعلبات وبيض وغيرها، ماذا يعني إلا أنهم يحاربوننا علانية؟! نقل المعلبات واللحوم والدجاج والمشروبات الغازية في عز الظهيرة غير عابئين بوزارة التجارة أو الأمانات والبلديات لتصهرها حرارة الشمس، فتكون سبباً لكثير من الأمراض، بماذا يفسر إلا أنهم مصرون على أذيتنا! إن ما يغريهم بالاستمرار في هذا النهج العدائي أمران: الأول سهولة ارتكاب المخالفات وتعاونهم وتقديم التسهيلات بعضهم للبعض، وثانياً وهو الأهم فإن العقوبات المطبقة على من يتم القبض عليه لا تتناسب إطلاقاً مع (جرائمهم) ولا مع ما حققوه من مكاسب مادية تقدر بالملايين في غالب الأحيان! ما يتم ضبطه في كل حملة مداهمة يبرهن على أننا نعيش حرب حقيقية ساحاتها المطاعم والمصانع والملاحم والبقالات وغيرها مما يسيطر عليه هؤلاء منذ عقود!! حملات المداهمة مستمرة وهم أيضا مستمرون يغيرون جلودهم ومهنهم وبضائعهم في كل مرة، ولن يتخلوا عن ممارسة العبث بصحتنا إلا بعد أن نعد خطة وطنية لمكافحة هؤلاء وأضرارهم كما نحارب المخدرات ومروجيها!! |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |