* بيروت - هناء حاج:
بحضور الفنان الإماراتي حسين الجسمي وحشد من الصحافة الخليجية واللبنانية وحضور مدير قنوات روتانا في لبنان الاستاذ ميشال المر والمديرة التنفيذية للاعلام والتسويق مايا شمس وحضور ديبلوماسي لافت لسفارتيّ مصر والمغرب، وأسرة روتانا بفروعها من انتاج وصوتيات ومحطات تلفزيونية وسرب جميل من مذيعات روتانا وفنانين ورجال أعمال واكثر من خمسين صحفياً من لبنان والعالم العربي تابعوا جميعاً الحدث مدة تجاوزت ثلاث ساعات وواكبوا كل التفاصيل الاستثنائية للنجاح.. توّج برنامج (إكس فاكتور) (إكسير النجاح) رجاء من المغرب، التي حازت على نسبة عالية من التصويت بعد منافسة شديدة بينها وبين المصري أحمد، الذي أعطي مساحة ليبرز قدراته الغنائية والتمثيلية، فكان حضوره متميزا عن الحلقات السابقة.
أما رجاء التي خرجت عن طبيعتها خصوصاً بعدما أدت أغنية (أغاني) للراحلة داليدا، فحاولت أن تظهر إمكاناتها في تملّك حركة على المسرح (حتى لو كانت متصنّعة).في سياق الحلقة كان النجم في الحلقة هو حسين الجسمي الذي أعطى المسرح جودة أضفى راحة نفسية على المشتركين والذي نصحهم بالتواضع وعدم الغرور ليتمكنوا من تثبيت أنفسهم في الساحة الفنية والمحافظة على المستوى الراقي الذي قدمه لهم البرنامج.
كما قدم البرنامج لمحة عن جولة المشتركين على شركة روتانا للتعرّف على كيفية تحضير أعمال الفائز بينهم.
وكان من المعلوم أن يغني أحد الفائزين أغنية تقدمها له الشركة هدية، ولكن لضيق الوقت لم يتم التسجيل الأغنية، ولكن روتانا لم تتخلَ عن وعدها بل ستقدم أغنية للفائز الثاني، أحمد من مصر.
أما لجنة التحكيم التي اقتصر حضورها منذ حلقتين على النصح فلم تتخلَ عن المنافسة الكلامية وتشجيع المشتركين، وكل واحد شد الحبل لطرفه.
ويذكر أن الحفلة الختامية أعادت المشتركين إلى المسرح باستعراضات تليق بنجومية يسعون إليها، ولم يبخل المشتركون بالغناء باحترافية وبأصوات تبرز كامل مواهبهم، فقد أدى المشترك السعودي ماهر مع التونسية درة أغنية (اعذريني) الرائعة للفنانين الكويتيين عبدالله الرويشد ونوال، وكذلك أدى شيرين من مصر وهالة من سوريا دويتو (واحشني يا حبيبي) لفضل شاكر وشيرين أحمد، فيما أدهشت فرقة غيتاريستا الحضور بأدائها أغنية (البنية) لكاظم الساهر، وبروفا أعطت روحاً مرحة على المسرح بأداء اغنية طع هدير البوسطة للسيدة فيروز، بينما فرقة فقد أعادت أجواء الأبطال الاسطوريين في الرسوم المتحركة في أغنيتي (غراندايزر) و(سلاحف النينجا) وأعادوا الى أذهان الكبار أيام طفولتهم بحركتهم البطولية، إذ لم يتقدموا الى المسرح بل هبطوا من السقف وكأنهم أبطال الفضاء بردائهم العسكري، وكأنهم أبطال الأرض بحركة الزواحف التي رقصوها على المسرح.
فيما أبدعت رجاء بأكثر من أغنية نوّعتها بين الطربي الاصيل، والعصري المدموج بالغربي في أغنية (أغاني) وكان حضورها أكثر من قوي على المسرح، كونها متمكنة من الغناء بكل الألوان، مع ان أحمد لم يقل شأناً بأدائه، مع أن شكله وتعابيره الطفولية لم تسعفه كثيراً بالنتيجة.
في ختام الحلقة وبانتظار النتيجة النهائية، وبعدما أدى حسين الجسمي مجموعة من أغنيات ألبومه الأخير، طلب منه الحضور أداء أغنية (والله ما يسوى) فأداها بشكل مباشر مع مرافقة من الموزع الموسيقي وليد سعد على البيانو، وفي الختام طلب من حسين الجسمي إعلان النتيجة فقال ممازحاً (إكس فاكتور هو الجسمي) فما كان من الجمهور إلا أن رحّب بالفكرة، لكنه عاد ليعلن أن رجاء من المغرب هي (إكس فاكتور).
وبهذه النتيجة تكون رجاء قد فازت بأول ألبوم لها تقدمة شركة (روتانا)؛ ما يؤهلها الدخول بقوة الى الساحة الفنية لتنافس كبار الفنانين وأجمل الأصوات بصوتها المتمكن.رحلة جديدة في عالم الغناء تبدؤها رجاء بأسلوب جديد مختلف عن أسلوبها السابق في الغناء في بلدها المغرب.وستعطي هذه النتيجة فرصة لرجاء وللمستمع العربي بفن أصيل يجمع بين الجودة والعصرية، إذا التزمت بوعدها.
|