Thursday 8th June,200612306العددالخميس 12 ,جمادى الاولى 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"دوليات"

(إيباك) الموالية لإسرائيل تضغط لتشديد الموقف الأمريكي من طهران (إيباك) الموالية لإسرائيل تضغط لتشديد الموقف الأمريكي من طهران
موسكو تؤيِّد عقوبات على إيران إذا لم تحترم معاهدة حظر الانتشار النووي

* موسكو - طهران - واشنطن - الوكالات:
أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس الأربعاء أن روسيا لا تؤيِّد فرض عقوبات على إيران إلا في حال لم تحترم طهران معاهدة حظر الانتشار النووي.
وقال لافروف أمام النواب الروس إن (الإجراءات التي ستدعمها روسيا في مجلس الأمن الدولي ستتعلق حصراً بالحالات التي تنتهك فيها إيران تعهداتها في إطار معاهدة حظر الانتشار النووي).
وأوضح (لا نبحث حالياً في مجلس الأمن في أي عقوبات ضد إيران).
وأضاف لافروف أن اقتراح القوى الست بشأن برنامج إيران النووي يشمل قيام طهران بتعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم أثناء دراسة العرض.
ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن سيرجي لافروف قوله (خلال فترة المفاوضات تتوقف عملية التخصيب والمناقشات في مجلس الأمن ولا يصدر أي قرار بشأن هذه القضية).
وتابع بقوله: إنه بموجب العرض لن تكون هناك أيضاً مناقشات في مجلس الأمن الدولي لقرار بشأن إيران بينما المحادثات بشأن العرض مستمرة.
من جهته أكَّد وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية أمس الأربعاء أن طهران تفضل التعاون على المواجهة وستدرس بدقة العرض الذي قدمته الدول الكبرى لتسوية الأزمة النووية.
وقال متكي بعد لقاء مع نظيره الكازاخستاني قاسم جومرت توكاييف الذي يزور طهران (في المسألة النووية نفضِّل التعاون على المواجهة).
وأضاف أن الممثِّل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا (سلمنا المقترحات وسندرسها الآن بدقة)، موضحاً أن (دبلوماسية مكوكية ستسمح بالتوصل إلى أرضية للتفاهم إذا توفرت الإرادة الحسنة).
على صعيد آخر أرسلت جماعة ضغط أمريكية موالية لإسرائيل خطاباً لجمع الأموال يطالب بموقف أمريكي أكثر تشدداً ضد برنامج إيران النووي.
وطلبت لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (ايباك) في خطاب لأنصارها هذا الأسبوع التبرع لحشد التأييد لقانون مقترح بتشديد العقوبات الأمريكية على إيران.
وعلى مدى سنوات اعتبرت ايباك التي تضم مائة ألف عضو إيران وبرنامجها النووي أخطر تهديد لإسرائيل الحليف القوي للولايات المتحدة. وتسعى المنظمة لضمان انتهاج سياسة أمريكية متشددة إزاء طهران.
وجاء في خطاب الجماعة لجمع الأموال (رئيس إيران الغامض محمود أحمدي نجاد) دعا صراحة ومراراً إلى تدمير إسرائيل. لكن قبل فترة طويلة من تصريحاته التي تصدرت عناوين الصحف... كانت ايباك تعمل من وراء الستار لتوعية زعماء الحكومة الأمريكية بالخطر الإيراني المتنامي).
وأضاف الخطاب (وفي حين أدركت الآن العديد من المنظمات التهديد الذي تمثِّله إيران فإن ايباك هي المنظمة الوحيدة التي يؤهلها موقعها للعمل مع الكونجرس (الأمريكي) والإدارة لاتخاذ إجراءات مهمة ضد هذا النظام الإرهابي). حسب وصف الخطاب. وتابع الخطاب (نحتاج مساعدتكم لوقف إيران) ولتمرير قانون دعم حرية إيران.
ومن شأن مشروع القانون الذي حظي بتأييد ساحق في مجلس النواب الأمريكي ويتمتع بتأييد كبير في مجلس الشيوخ تشديد العقوبات على إيران ويحث الشركات التي تستثمر في القطاع النفطي على وقف استثماراتها ودعم القوى الديمقراطية داخل إيران.
وصرح مسؤول من ايباك بأن توقيت الخطاب لا صلة له بعرض القوى الكبرى وأن الرسالة التي يتضمنها الخطاب تعكس أساساً السياسة التي تتبعها المنظمة منذ فترة طويلة.
ولم تتبن ايباك رسمياً قرار الولايات المتحدة مساندة عرض القوى الكبرى لإيران. وقال جوش بلوك المتحدث باسم المنظمة (إذا التزمت إيران بمطالب المجتمع الدولي... بوقف فوري لدورة الوقود النووي والسماح للمفتشين بحرية تفتيش كاملة سيكون ذلك تطوراً إيجابياً). لكنه أضاف (يجب أن نتوخى الحذر ونعي أن إيران اتبعت سياسة الخداع والتعطيل على مدى عقدين وألا نسمح بعرض حوار يؤدي إلى تضييع الوقت).
من ناحية ثانية ذكرت صحيفة (واشنطن بوست) أمس الأربعاء أن القوى الكبرى اقترحت على إيران إمكانية مواصلة تخصيب اليورانيوم على أراضيها بشروط صارمة جداً، في تحول كبير في موقفها.وقالت الصحيفة نقلاً عن مصادر أوروبية وأميركية إن هذا الاقتراح أدرج في سلسلة الإرجاءات التحفيزية والردعية التي قدمتها لإيران الثلاثاء الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وبريطانيا لمنع امتلاك طهران قنبلة ذرية.
إلى ذلك ذكرت شبكة التلفزيون الأمريكية (ايه.بي.سي) أن الولايات المتحدة والقوى الكبرى الأخرى قدمت لإيران ضمانات أمنية محتملة حول (وحدة وسلامة أراضيها) في إطار العرض الدولي لتسوية الأزمة النووية الإيرانية.
ونقلت (ايه.بي.سي) على موقعها على شبكة الإنترنت، عن مشروع العرض الدولي وعد الدول الكبرى بتقديم دعم دولي (لتعاون أمني إقليمي) يشمل دول الخليج وغيرها من (الدول المهتمة).وعبرت الدول الكبرى في عرضها عن استعداداها لدعم مفاوضات بين إيران ودول المنطقة (بهدف وضع ترتيبات أمنية إقليمية وعلاقات تعاون حول القضايا الأمنية الإقليمية المهمة بما في ذلك ضمانات لوحدة وسلامة الأراضي والسيادة السياسية).
كما تعرض الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وألمانيا حسب الوثيقة التي نقلتها (ايه.بي.سي) وتقع في أربع صفحات، (بداية جديدة) على أساس (الاحترام المتبادل) بهدف التوصل إلى (ثقة دولية في الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني).
لكن الوثيقة تنص أيضاً على سلسلة من الإجراءات العقابية إذا رفضت إيران هذا العرض، من بينها تجميد أصولها في الخارج وفرض حظر على سفر مسؤوليها إلى الخارج وخفض مستوى التمثيل الدبلوماسي في القوى الكبرى وعرقلة انضمام إيران إلى منظمة التجارة العالمية وحظر على تصدير بعض السلع مثل النفط المكرر ومنتجات الغاز إلى إيران.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved