* واشنطن - البصرة - الموصل - الوكالات:
طلب رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي جون وورنر ليل الثلاثاء - الأربعاء من وزارة الدفاع الأمريكية أن تنشر بسرعة نتائج التحقيق في مجزرة حديثة حيث يشتبه بأن عسكريين أمريكيين قتلوا مدنيين عراقيين في تشرين الثاني - نوفمبر الماضي.
وقال وورنر في رسالة مفتوحة إلى وزير الدفاع دونالد رامسفلد إن (الكونغرس والشعب الأمريكي من حقهما الاطلاع بسرعة على النتائج والتوصيات الرسمية) في التحقيقات التي يجريها البنتاغون حول هذا الحادث.. وأضاف: (أي تأخير في نشر النتائج الرسمية... سيزيد من المعلومات والتضليل والوقائع غير المؤكدة التي يتداولها الناس).. كما طلب البرلماني الجمهوري عقد جلسة (استماع) في مجلس الشيوخ حول حديثة، داعياً إلى الاستماع أولاً لشهادة الجنرال الدون بارغيويل المكلف التحقيق في محاولات محتملة لخنق هذه القضية التي كشفتها في آذار - مارس الماضي مجلة (تايم).
ميدانياً فتح مسلحون مجهولون يستقلون عدداً من السيارات نيران أسلحتهم بصورة عشوائيه على المارة في عدد من شوارع البصرة ما أدى إلى مقتل 14 شخصاً وإصابة ثمانية آخرين بجروح.. إلى ذلك اقتحم مسلحون مجهولون قسماً داخلياً لسكن طلاب جامعة الموصل في منطقة النبي يونس وفتحوا نيران أسلحتهم وقتلوا ثلاثة من الطلاب.. وقد وقع الهجوم قبل توجه الطلبة لأداء امتحانات نهاية السنة الدراسية في الجامعة.
من جهة ثانية قتل مسلحون بالرصاص أربعة من رجال الشرطة وأصابوا خامساً في هجوم على دوريتهم.. وقد وقعت عملية إطلاق النار التي جرت من سيارة متحركة في حي المنصور غرب بغداد.
وعلى الصعيد نفسه لقي اثنان من ضباط الشرطة أحدهما برتبة عقيد والثاني برتبة رائد مصرعهما في انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارتهم في منطقة زيونة (جنوب شرق بغداد).
من ناحية أخرى أعلن الجيش الأمريكي أن جندياً أمريكياً قتل عندما اصطدمت قنبلة زرعت على جانب طريق بقافلته يوم الاثنين الماضي.
وعلى الصعيد نفسه لقي مدني مصرعه في سقوط قذيفة هاون على منزله في منطقة البلديات (شرق بغداد).. إلى ذلك عثرت الشرطة العراقية على خمس جثث مجهولة الهوية قتل أصحابها بالرصاص بينها جثتان لامرأتين عثر عليهما في الجانب الشرقي من بغداد.
من جهة أخرى قتل مسلحون إمام مسجد سنيا في بلدة الحويجة التي تبعد 60 كيلومتراً جنوب غربي مدينة كركوك مساء الثلاثاء.
من جانبها عثرت قوات الأمن العراقية ليل الثلاثاء - الأربعاء على 17 من أصل خمسين شخصاً خطفهم مسلحون الاثنين في بغداد، وكان بعضهم جريحا ومعظمهم يحملون آثار تعذيب.. وقال مصدر في وزارة الداخلية طلب عدم الكشف عن اسمه: (عثرنا على ثمانية أشخاص من بين المختطفين الذين اختطفوا الاثنين، على مقربة من شارع القناة الرئيس شرق بغداد ليل الثلاثاء - الأربعاء).. وأضاف أنه (بدت على الاشخاص الثمانية آثار الاجهاد وآثار التعذيب).. وبعد فترة قصيرة قامت دوريات الشرطة بالبحث في المنطقة ذاتها عن اشخاص آخرين وعثرت على سبعة غيرهم في اماكن متفرقة من المنطقة ذاتها، حسبما اعلن المصدر نفسه.
من جهة اخرى، اعلن مدير غرفة عمليات وزارة الدفاع اللواء عبد العزيز محمد أمس الأول العثور على شخصين من بين المختطفين الخمسين الذين اختطفوا من منطقة الصالحية وسط بغداد.. وكان مصدر أمني عراقي اعلن الاثنين ان مسلحين يرتدون بزات عسكرية مشابهة لزي قوات الأمن العراقي اختطفوا خمسين شخصا يعملون لشركة للنقل بينهم سوريان.إلى ذلك ذكر شهود عيان أمس الأربعاء أن سيارة مفخخة انفجرت قرب وزارة الثقافة العراقية في بغداد مستهدفة دورية للشرطة العراقية ما أسفر عن وقوع عدد من الإصابات واحتراق العديد من السيارات.
|