Thursday 8th June,200612306العددالخميس 12 ,جمادى الاولى 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"دوليات"

أحدهم قال إنه احتجز 16 شهراً دون سبب واضح أحدهم قال إنه احتجز 16 شهراً دون سبب واضح
إطلاق سراح نحو 600 سجين في العراق

* بغداد - رويترز:
أطلق يوم أمس سراح نحو 600 سجين في العراق بعد يوم واحد من إعلان رئيس الوزراء نوري المالكي إنه سيطلق سراح 2500 سجين لدعم (المصالحة الوطنية).
وتعتبر هذه من أكبر عمليات الإفراج عن سجناء محتجزين لدى القوات الأمريكية أو العراقية منذ الغزو الأمريكي للبلاد عام 2003 وإسقاط نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين. وتجمع نحو 110 منهم في محطة الحافلات الرئيسية في بغداد التي يؤخذ السجناء إليها قبل إطلاق سراحهم. وأطلق سراحهم فيما بعد. وقال أحدهم (أمضيت 16 شهرا في السجن دون سبب واضح. استجوبوني مرة واحدة فقط واتهموني بتمويل الإرهاب). وذكر أن القوات العراقية هي التي اعتقلته ثم سلمته إلى سجن أبو غريب الخاضع للإدارة الأمريكية. وأضاف يوسف خضر (38 عاما) الذي بدا عليه الوهن (أنا سعيد بعودتي إلى أهلي).
وغالبية المحتجزين يشتبه في تورطهم في العمليات المسلحة والهجمات التي تقع في العراق. ويبدو أن هذه الخطوة من جانب المالكي تهدف إلى تعزيز سلطاته في الوقت الذي يشهد فيه الائتلاف الشيعي الحاكم انقسامات داخلية ألقت بظلالها على قدرة المالكي على إدارة البلاد.
وقال التلفزيون الحكومي العراقي نقلا عن وزارة العدل إن 594 أطلق سراحهم في مختلف أنحاء البلاد. وعدد كبير من المحتجزين الذين يقدر عددهم بأكثر من 28 ألفا هم من السنّة التي هيمنت على البلاد وقت صدام التي تقود الحملة المناهضة للحكومة التي يقودها الشيعة والمدعومة من الولايات المتحدة. وقال المالكي الذي تعهد برأب الانقسامات الطائفية في بيان أذاعه التلفزيون يوم الثلاثاء إن إطلاق سراح السجناء سيشمل الذين لم تظهر أدلة دامغة ضدهم أو الذين اعتقلوا بطريق الخطأ. وقال إنه سيطلق سراح 500 في بادئ الأمر لكنه لم يورد المزيد من التفاصيل. وصرح المالكي بأن الإفراج عن المسجونين ظلما ودون سبب عادل هو من أولويات حكومته التي تولت السلطة في مايو أيار. وسببت عمليات الاحتجاز هذه من جانب قوات الأمن العراقية والأمريكية استياء شعبيا. وأفاد تقرير للأمم المتحدة الشهر الماضي أن هناك 28700 معتقل في العراق منهم خمسة آلاف تحتجزهم وزارة الداخلية رغم أنه لا يتعين أن تبقي الوزارة المحتجزين سوى لفترات قصيرة. وجاء قرار المالكي بالإفراج عن مسجونين في الوقت الذي تعثرت فيه جهود الائتلاف العراقي الموحد الشيعي المنقسم على نفسه في ترشيح وزيري الداخلية والدفاع اللذين يأمل رئيس الوزراء العراقي أن يقضيا على الحملة المسلحة وأعمال العنف الطائفية.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved