Thursday 8th June,200612306العددالخميس 12 ,جمادى الاولى 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"محليــات"

بحضور الأمير محمد بن ناصر بحضور الأمير محمد بن ناصر
طي خلاف ربع قرن بين قبيلتين سعوديتين بمنطقة جازان

* جازان - الداير جبران المالكي - إبراهيم بكري:
تشهد (الجوة) اليوم بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان التوقيع النهائي على أوراق الصلح بين قبيلتي آل سلمى من محافظة الريث وبني حريص من محافظة الداير بمنطقة جازان ليطوي بذلك خلافا دام أكثر من أربع وعشرين سنة نتج عنه اشتباكات ومصادمات بين القبيلتين وعلى الرغم من توقف القبيلتين عن أي أعمال تخل بالأمن منذ ذلك الحين إلا أن النفوس ما زالت محتقنة ولا يأمن أي منهم طرف الآخر على الرغم من المحاولات الكثيرة التي ظلت قائمة من ذلك الحين من جانب مشايخ القبائل وأهل الخير إلا أنها باءت جميعها بالفشل لتبقى المشكلة قائمة لأكثر من ربع قرن.
أسباب المشكلة
تعود أسباب المشكلة إلى خلاف بين القبيلتين على ارض تعرف ب(الجوة) تقع في المنتصف بين القبيلتين يدعي كلا الطرفين أنها ملك لقبيلته ولعدم وجود النيات الصادقة وقتها لتتدخل لحل القضية تطور الوضع إلى أن وصل إلى ما وصل إليه حينها تدخلت الجهات الرسمية ومنعت أي أحداث تتسبب في الإخلال بالأمن وأودع المتسببين السجن وتوقفت القبيلتان عن أي أعمال لها أن تخل بالأمن لكن القضية بقيت دون حل لتبقى النفوس مشحونة وقبل أن تنتقل مع الزمن إلى الأجيال الجديدة يتدخل صاحب السمو الملكي أمير منطقة جازان بحنكته في الوقت المناسب ويتولى القضية بنفسه بعد أن اقتنع الطرفان بأنه الشخص القادر على حل قضيتهما حتى تعود العلاقات الطيبة بين القبيلتين وليعيشا إخوانا متحابين كما كانوا في السابق نظرا لوجود الكثير من الروابط القوية التي تربط بين أفراد القبيلتين من جوار ونسب وتآلف ومودة قبل أن يعتري علاقتهما ما اعتراها.
والقبيلتان اليوم عازمتان على فتح صفحة جديدة بيضاء تسودها المحبة والإخوة نابذين كل ما من شأنه أن يثير المشكلات بين القبيلتين ويعكر صفو الحياة بعد أن طوى الأمير الإنسان صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة نقية كما هي قلوب سكان تلك القبائل جاء ذلك من خلال زيارة (الجزيرة) إلى قبلتي آل سلمى بوادي عمود وبني حريص بجبال الحشر حيث التقت مشايخ واعيان القبائل الذين أبدوا سعادتهم بزيارة صاحب السمو الملكي أمير منطقة جازان وتدخله في الوقت المناسب لإنها خلافاتهم التي دامت ربع قرن.
شيخ شمل قبائل آل سلمى الريث علي شوعان السلمي أوضح أن زيارة صاحب السمو الملكي أمير منطقة جازان جاءت لتعبر عن حرص سموه على مشاركة أبناء القبيلتين النهاية السعيدة لربع قرن من الخلافات وحضوره دليل على الاهتمام بكل ما من شأنه أن يسعد الجميع ويؤدي إلى التقارب بين أبناء المنطقة.
وأضاف: سوف نوقع اليوم على الأوراق الخاصة بحل قضيتنا مع قبائل بني حريص بعد خلاف دام أكثر من أربع وعشرين سنة على الأرض المتنازع عليها والمعروف ب(الجوة) بعد تدخل سمو أمير المنطقة وبين أنهم وقبائل بني حريص تجمع بينهم الكثير من روابط القربى والنسب وأنهم بإذن الله سيفتحون صفحة جديدة ليعيشوا أخوة متحابين كما كانوا في السابق معبرا عن شكره لكل من أسهم في إنجاح هذا الصلح.
أما احمد السلمي من أعيان قبائل آل سلمى فتوجه بالشكر لصاحب السمو الملكي أمير منطقة جازان على اهتمامه بحل مشكلات القبائل وأضاف ليس ذلك بمستغرب على سموه ورحب بانتهاء المشكلة بينهم وبين قبائل الحريصي متمنيا التوفيق للجميع.
من جانبه عبر شيخ قبائل بني حريص الشيخ قاسم راعي الحريصي عن عميق شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي أمير منطقة جازان أمير الإنسانية على وقفته الصادقة في حل نزاعات القبائل ومنها نزاع قبيلته مع جيرانهم آل سلمى وأضاف: تدخل سموه جاء ليعيد العلاقة والحب الذي كان يجمع القبيلتين ويفتح صفحة جديدة من العلاقات الطيبة بين القبيلتين وهذا يعبر عن حب سموه للخير وما من شأنه أن يقرب بين افراد القبائل.
ويضيف: نحن سعداء بزيارة صاحب السمو أمير منطقة جازان لتوقيع الصلح بين القبيلتين مثمنا ذلك الجهد الذي بذل من الجميع لتطوى صفحات الربع قرن من الخلاف.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved