* الرياض - الجزيرة:
أوضح مدير عام الاختبارات والقبول (للبنين) فهد المهيزع في إجابة له حول ما أثير عن بعض الأسئلة لبعض المواد في اختبارات الثانوية العامة للبنين أن الملاحظات انصبت على ثلاث مواد هي: مادة الرياضيات ومادة النحو ومادة الأدب.
وأشار إلى أن الأسئلة بشكل عام في مستوى الطلاب ومطابقة للمواصفات، حيث كانت شاملة ومراعية للفروق الفردية بين الطلاب. وعلى صعيد اختيار أعضاء لجان وضع الأسئلة فقد وضعت المعايير العلمية والإجرائية الدقيقة لاختيارهم. وتعتمد تلك المعايير على الخبرة والكفاءة والاتزان النفسي والعاطفي وغير ذلك من المواصفات التي يجب توافرها لدى واضعي الاختبارات. وهؤلاء هم من المعلمين والمشرفين التربويين المتميزين في أدائهم التعليمي والإشرافي، ويخضعون للتدريب المكثف والموجه لأداء هذه المهمة. وتتم عملية إعداد الأسئلة وفق جداول مواصفات محددة ومخططات واضحة تم بناؤها على أسس علمية دقيقة. ويتراوح أعداد أعضاء اللجان ما بين 4 إلى 6 أعضاء حسب المادة الدراسية.
وألقى الأستاذ المهيزع الضوء على ما ورد من ملحوظات حول أسئلة هذه المواد:
مادة الرياضيات: ورد تساؤل عن وجود خطأ في حل الفقرة الرابعة من السؤال الرابع، وبعد عرض التساؤل على اللجنة المختصة بإعداد الأسئلة أفادت بالآتي: أن من كتب هذا الموضوع كان متعجلاً في جزمه بوجود خطأ في حل الفقرة الرابعة من السؤال الرابع اعتماداً منه على معلومة متفق عليها ومعروفة لدى الجميع- وهي أن الدالة تطبيق فلا يصح وجود صورتين مختلفتين لعدد واحد- ولكن فاته أن ما يحقق شرط المسألة هما دالتان وليس دالة واحدة،وبالتالي فالحل الصحيح والكامل لإيجاد صورة العدد 2 يجب أن يشمل الاحتمالين معاً أي د(2) =-1 أو +1، وهو البديل ح-1 إن من يقول بوجود خطأ في الفقرة اعتمد على حقيقة معروفة وهي أن الدالة تطبيق فلا يصح وجود صورتين مختلفتين لعدد واحد، وما يحقق شرط المسألة هما دالتان وليس دالة واحدة. وما يؤكد ذلك عمليا أن هذا لم يؤثر على إجابات الطلاب، ونتائجهم في مادة الرياضيات. كما أن هناك طلاباً حصلوا على الدرجة النهائية في المادة.
مادة النحو: (أ) ورد في الفقرة الأولى من السؤال الثالث: (لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية أولاد). والمطلوب في السؤال هو هل يجوز تقديم التمييز (أولاد) على العدد (ثمانية). وقد أثارت هذه المعلومة تساؤلا عن عدد أولاد الرسول صلى الله عليه وسلم، بينما تركزت الإجابة على الجانب النحوي فقط. فالمسألة تتعلق بتمييز العدد وليس السؤال عن نفس العدد، ذلك أن السؤال ليس في مادة التاريخ أو السيرة.
(ب) وردت ملاحظة في القطعة التي في مقدمة السؤال الأول حول الشهر الذي توفي فيه الملك فهد (رحمه الله) وهذا يعد خطأ طباعياً، لأن هذه المعلومة لا يمكن أن تخفى على أحد فضلاً عن واضعي الأسئلة المتخصصين، ومما يؤكد ذلك عدم تكرار الخطأ في أسئلة القطعة، حيث أكدت الفقرة الثانية من السؤال الثاني ما نصه (توفي الملك فهد في الشهر السادس) أي في شهر جمادى الآخرة. علماً بأن هذه المقدمة الوطنية عن وفاة الملك فهد (رحمه الله) ومبايعة الملك عبد الله (حفظه الله) وضعت لاستنتاج الدلالات النحوية وهي لم تؤثر على إجابات الطلاب، وليست موضع سؤال. وقد تناولها من تناول هذا الموضوع بشيء من التركيز على هذا الرقم في هذا السطر وأغفل الجانب التربوي الوطني الذي اشتملت عليه القطعة في ذكر إنجازات الراحل الملك فهد (رحمه الله)، والصورة الناصعة لتلاحم الشعب السعودي مع قيادته في ملحمة البيعة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله (حفظه الله) وسمو ولي عهده.
مادة الأدب: ورد تساؤل حول الفقرة السادسة من السؤال الأول وهي طلب إيضاح الأسلوب النحوي لأحد الأبيات، والسؤال عن النحو في اختبار مادة الأدب يدل على ظاهره على عدم صدق الاختبار، وهذا ما أوحت به الملاحظة. والإجابة على ذلك: أن هذا الكلام صحيح لو كانت المادة غير الأدب، ومادة الأدب مختلفة من حيث أهدافها، إذ إن معرفة التراكيب النحوية لها أثر في تحديد المعنى، وفهم المعنى من أولى أولويات أهداف مادة الأدب، فكما أن مادة النصوص ترد فيها أسئلة عن الصور البلاغية والمحسنات البديعية، فكذلك الأدب تدخل فيه المسائل البلاغية. ثم إن البلاغة التي موضوعها الأدب تتضمن ثلاثة علوم مشهورة هي البيان والمعاني والبديع، وعلم المعاني قائم على النظم والتراكيب النحوية، والسؤال هنا داخل في هذا الشأن.
وفيما يتعلق بتقييم الأسئلة من قبل الميدان فإن الوزارة تتلقى تقارير يومية من المعلمين والمشرفين التربويين المشاركين في لجان التصحيح بمختلف مناطق المملكة، وقد تضمنت تلك التقارير ثناءً على مستوى الأسئلة وشموليتها ومراعاتها للفروق الفردية ولم تغفل الجهد الكبير الذي بذل في إعدادها وإخراجها.
أما عن سير الاختبارات فقد أشار إلى أنها سارت -بحمد الله- بيسر وسهولة وقد قام مديرو التربية والتعليم بالمناطق والمحافظات بمتابعة سير الاختبارات وتذليل كافة الصعوبات التي تواجه أبناءها الطلاب. وأما ما أثير في الصحافة حول استبدال أسئلة مادتي علم الأرض والحديث فما حدث هو الآتي:
* قام مدير ثانوية المباركية الأهلية بالدمام وأعضاء لجنة فتح المظاريف بفتح ظرف مادة علم الأرض يوم السبت 7-5-1427هـ وتوزيعها على الطلاب بدل مادة الفيزياء وكان موعد اختبار مادة علم الأرض يوم الأحد 8-5- 1427هـ، وقامت الإدارة العامة للتربية والتعليم بالمنطقة الشرقية بالاتصال بالوزارة وقامت الوزارة بالاتصال المباشر بإدارات التربية والتعليم في المملكة لاستخدام البديل، وقد سارت أمور إيصال الأسئلة البديلة في وقت قياسي في اليوم نفسه.
* وفي يوم الثلاثاء 10-5- 1427هـ قام مدير ثانوية الإدريسي بالرياض وأعضاء لجنة فتح المظاريف بفتح ظرف مادة الحديث بدل مادة التوحيد وكان موعد اختبار مادة الحديث يوم الأربعاء 11-5-1427هـ وتمت إجراءات استخدام البديل في وقت قياسي.
فقد تعاملت الوزارة مع هذا الخطأ في حينه واعتمدت النسخة البديلة على مستوى المملكة، واتخذت في ذلك الإجراءات الإدارية المناسبة للمتسببين في ذلك الخطأ، وقد فتح التحقيق الكامل عن هذين الموضوعين، ولم يؤثر هذا على سير الاختبارات أو انتظامها.
وأما ما يتعلق بعمليات التصحيح ورصد الدرجات فقد أنهى طلاب الثانوية العامة بجميع أقسامها اختبارات اليوم الأخير الأربعاء 11-5-1427هـ وسط أجواء طيبة متفائلين بنتائج جيدة في جميع المواد الدراسية، وتبدأ مراكز اختبارات البنين السبعة بالتصحيح للعينات العشوائية منذ اليوم الأول ولكل مادة ثم تكمل تصحيح المواد، وأفادت التقارير الواردة منها حول النتائج الأولية لعمليات التصحيح والرصد بأنها تبعث على الارتياح والاطمئنان، حيث أفادت بأن نسب النجاح في المجموعة الأولى -وقت إعداد هذا التقرير- التي تم رصدها حتى الآن كما يلي:
الرياضيات91%
اللغة الإنجليزية95%
الأحياء97%
العلوم الطبيعيةالفيزياء95%
النحو والصرف98%
الأدب97%
الفقه98%
التفسير99%
النحو97%
النقد والبلاغة79%
العلوم الشرعيةالجغرافيا99%
اللغة الإنجليزية85%
التوحيد99%
الفقه98%
الأدب96%
علم الإدارة98%
الرياضيات73%
العلوم الإداريةالنحو والصرف98%
التفسير99%
اللغة الإنجليزية87%
الفقه93%
|