* الطائف - متابعة - فهد الثبيتي:
بعد أن انتهت فصول قضية طفلة الطائف (رهف) بإصدار الحكم النهائي ضد معذبتها بالسجن 3 أشهر و50 جلدة إلا أنها تتعلق بدعواها المرفوعة ضد طليقها (والد الطفلة) بسبب أنه قام بضربها ضرباً مبرحاً بداخل المستشفى إبان أن كانت ابنتها منومة من جراء الإصابات التي لحقت بها من تعذيب عمتها لها حيث ستنظر المحكمة الجزائية مجدداً في قضيتها يوم الأحد القادم بعد أن نُظرت مسبقاً وتم تأجيلها بسبب عدم حضور المتهم وهو طليقها.
وتُشير المعلومات بأن والدة الطفلة ربما ستمارس أداة ضغط على طليقها بأن تتنازل عن القضية المرفوعة من قِبلها ضده مقابل أن تهنأ بحضانة ابنتها إلا أن معلومات تؤكد بأنه لن يحقق ذلك لها على الرغم من أن تأكيدات رُفعت للمحكمة من خلال القضايا المنظورة ضد والد الطفلة وقيامه باستخدام العنف مع طليقته ومُثبتة من خلال صكوك شرعية واضحة، كذلك عنفه مع طليقته الثانية (معذبة الطفلة).
ولعل قضية الإهمال والتفريط من قبل والد الطفلة لها كانت جديرة بحل موضوع الحضانة وعودة الطفلة لوالدتها على الرغم من عدم ثبوتها شرعاً إلا أنها ثُبتت من خلال مجريات القضية إبان التحقيق الأمني لها وهذا لا يعني إن لم تثبت شرعاً انعدام الإهمال فالكل يعلم تماماً بأن الإهمال مُثبت حتى أن والد الطفلة سارع بالتنازل عن زوجته (مُعذبة الطفلة) وهذا ما يؤكد إهماله وتفريطه لابنته. تأكيدات حصلت عليها (الجزيرة) بأن هناك فصولا جديدة ولكن هذه المرة ليست في قضية الطفلة رهف، بل في قضية والدتها والتي تحرص على الحصول على حضانة ابنتها كونها الأولى بذلك، كما أن معلومات تُشير عن تحركات ممن قِبل المتكفل برعاية الطفلة (عم والدها) والذي كانت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان قد سلمته رعايتها بعد جريمة العنف بحضور وموافقة الشرطة وأنه قد يقوم بتسليم الطفلة بسبب تنقلات أسرته وسفرها وقد يتعارض ذلك معه حيث من المتوقع أن يصل هذا الأمر للشرطة، وبذلك قد يتجدد الأمل لوالدتها في الحصول عليها.
|