عندما توالت على جوالي نغمة الرسائل ... انتابني شيء غريب لم أعهده في النغمات السابقة التي أكره سماعها بشكل عام.
وكان موضوع تلك الرسائل واحداً وهو خبر وفاة زميل عزيز على الجميع الأستاذ عليوي خضر القرشي مدير عام التربية والتعليم بالعاصمة المقدسة .. فالحبيب عليوي لم يكن مريضاً ولكن لكلِّ إنسان أيام معدودة .. لقد وافاه أجله وهو على رأس العمل ونحن مؤمنون بقضاء الله وقدره.
ومديرو التربية والتعليم يواجهون ضغوطاً لا يعلمها إلاّ من يمارس هذا العمل .. تلك الضغوط التي أجبرتني بأن تكون موضوع رسالتي للدكتوراه .. فنادراً ما تجد مدير تربية وتعليم سليماً من السكَّر أو الضغط الذي هاجم زميلنا في مكتبه.
يرحمك ربي ويسامحك يا أبا ياسر .. أقولها باسم جميع زملائك مديري التربية والتعليم بمملكتنا الغالية.
وآمل من صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز وسمو نائبه بأن يعامَل ياسر وإخوانه وأخواته معاملة أبناء الشهداء فهو أيضاً - رحمه الله - شهيد واجب.
|