|
|
انت في |
خادم الحرمين الشريفين، ملك المملكة العربية السعودية، أبو متعب، وجه السعد، صقر الجزيرة، ملك الإنسانية، الأب الحنون على شعبه .. أسماء وألقاب عدّة ستظل قليلة في حقِّه - حفظه الله -، تعدّدت الأسماء والقلب الحنون واحد .. ملك تنازل عن كلِّ المظاهر من أجل شعبه ووطنه، سَهرَ ونام الشعب في رغد العيش .. كان وما زال همه وشغله الشاغل راحة شعبه، إذ كلّما عاش الشعب فرحة من مكارم أياديه البيضاء .. تجلّت مكرمة جديدة تلاحق سابقتها، لم يكن ينظر إلى الشهرة من خلال هذه الأعمال، ولكن كان همه الوحيد سعادة شعبه من خلال تلمُّس احتياجاتهم، إنه الأب للصغير والابن للكبير، كيف لا؟ وهو الذي يعضد للشيخ الكبير عند مقابلته ويتلمّس احتياجاته، وهذه الرحمة لم تكن مفتعلة او وليدة الصدفة بل هي هبة من العلي القدير يهبها لمن يشاء من عباده، كيف لا؟ وهذا البطل من سلالة موحِّد الجزيرة وجامع الكلم وموحِّد الصف فلا ريب أن يظهر أبناؤه بهذه الصفات المورّثة لهم أباً عن جد .. إنّ الشعب السعودي عندما يعيش فرحة لقاء قيادته الحكيمة دون قيود، إنّما هو بذلك يترجم هذا الحب والولاء، وإن القيادة عندما تحرص على مشاركة الشعب أفراحه وأحزانه إنّما تترجم بذلك أنبل وأزكى صور التلاحم بين القيادة والشعب، ثم إنّ المليك المفدى - حفظه الله - لم تقتصر خدمته لشعبه فقط، بل امتدت لجميع شعوب العالم الإسلامي راسماً البسمة والسعادة على شفاه المحتاجين، ومشاركاً في همومهم، فكم أمر - حفظه الله - باستقبال المرضى بمستشفيات مملكة الإنسانية وعلاجهم على حسابه الخاص، وذلك من خلال أكبر وأكثر العمليات تعقيداً، ولعلّ النجاح الباهر الذي حققه الفريق الصحي بمستشفى الحرس الوطني خير دليل على ذلك. |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |