Thursday 8th June,200612306العددالخميس 12 ,جمادى الاولى 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"عزيزتـي الجزيرة"

نعم لإطلاع الآخرين على مثل هذه التجارب نعم لإطلاع الآخرين على مثل هذه التجارب

سعادة رئيس تحرير صحيفة الجزيرة الأستاذ خالد المالك - حفظه الله ورعاه -
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد:
لقد اطلعت بكل شوق إلى المحاضرة القيمة التي ألقاها الأستاذ الفاضل خالد المالك في الدورة التي ينظمها معهد الفيصل لتنمية الموارد البشرية عن فن التحرير الصحفي تحت عنوان: (شيء من تجربتي الصحفية).. والحقيقة أن مثل هذه التجارب الطويلة في أي مجال من مجالات الحياة يجب أن تُحفظ وتُدوَّن تاريخاً لأصحابها وخدمةً للأجيال القادمة من بعدهم، وقد ناسب موضوع المحاضرة وجوها المتّسم بالجدية والطموح والصبر والمثابرة مع ما نتطلَّع إليه من شبابنا الواعد أن يكون لهم في ذلك أُسوة حسنة في الكفاح والجد، فالموارد البشرية التي نريد تنميتها وتطويرها لا تقوم على الكسل والبطالة والدعة والسكون، فالماء إذا سكن أسن، ومما لفت انتباهي في تلك المحاضرة قوة عزيمة الأستاذ خالد حينما وجَّه إليه رئيس مجلس الإدارة معالي الشيخ عبد الله عبد العزيز السديري سؤاله عن مدى استعداد أسرة التحرير التي هو رئيسها والمكوّنة من ما يقارب خمسة أفراد من تحويل الجزيرة من صحيفة أسبوعية إلى يومية.. أجاب بكل ثقة بأنهم جاهزون لإنجاز ما هو مطلوب منهم، هذا التّحول وبكل صراحة ليس بالأمر السهل، بل هو مضاعفة للجهد ليس مرة أو مرتين بل سبع مرات، فمن أسبوعي إلى يومي، ولكم أن تتصوروا مدى الحمل الثقيل الذي لا يتحمَّله إلا القلة من الرجال، ثم زاد الحمل حملاً آخر بصدور صحيفة (المسائية)، فيا ليت شبابنا اليوم يدركون تجارب الكبار في العلم والصحافة والتجارة والصناعة والزراعة وغيرها من مجالات الحياة المختلفة فديننا الإسلام يدعو إلى العمل ونبينا وقدوتنا صلى الله عليه وسلم يقول: (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه)، ولم يحدد عملاً معيناً، بل أي عمل مباح شرعاً.
لقد بدأ الأستاذ خالد محاضرته بشيء من التّحرج أن يتحدث عن نفسه، وهذا بلا شك تواضع منه - وفقه الله -، لكن لا حرج في ذلك يا أبا بشار فإذا أنت لم تذكرها للأجيال فمَنْ أولى منك بذكرها؟ وثقتنا فيك - ولله الحمد - تزيل أي إشكال، وقد عرفنا عنك أنك الصحفي الذي يحمل هموم أمته ورسالة بلاده وحب دينه ثم قيادته ووطنه، وهكذا يجب أن يكون كل فرد من أفراد هذه الأمة ذكراً كان أم أنثى، كبيراً كان أم صغيراً يحتفظ بأصالته، ويعتز بقيمه ولا يكون بوقاً لغرب أو شرق، نحن بحاجة إلى الكثير من أمثالكم - رعاكم الله - وأكثروا من ذكر تلك التجارب الطويلة في مشوار الحياة لكم ولغيركم من الغيورين على مستقبل الشباب الواعد بإذن الله في تناسق وانسجام وعرض شيق فإن فيها شحذاً للهمم وتشجيعاً على الجد والعطاء لهذا البلد ومن يعيش على ترابه، حفظ الله لهذه البلاد أمنها وإيمانها تحت قيادتها الرشيدة المباركة - بإذن الله -، وختاماً: أستودعكم الله.. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

عبيد عبد العزيز الفيصل
أستاذ ثقافة إسلامية بكلية التقنية بالرياض

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved