بعد غياب طويل عاد الأديب علي العمير ليكتب عموده الشهير (تحت الشمس)..
وقال: منذ سنوات لا تكاد تُحصى وأنا حبيس بعض جدران منزلي لا أكاد أبرحه لغير ضرورة حتمية بسبب مرضي المزمن الذي يلازمني ملازمة الغريم. وأكَّد أن عودته تأتي تقديراً لصداقة طويلة مع هاشم عبده هاشم عمرها 48 عاماً.
وعن سخريته في الكتابة قال: أسخر دائماً من نفسي قبل أن أسخر من الآخرين.
|