يا واحة الغرباء هذي قصتي
حملت إليك وما لدي مزيد
لاذت بظلك مرهقات حروفها
قد يطفئ العطش العنيف ورود
وقبل أعراق على جمر الغضى
تشوى ويصدح لحنها الفريد
الأربعون قد انقضت أعوامها
وأنا وراء الأمنيات طريد
أتلمس الظل الوريف لأحتمي
وأسير خلف النبع وهو بعيد
أطوي المجاهل والحنين يشدني
ولغلتي تحت الضلوع وقيد
استقبل الصبح الوليد مشرفا
فلربما لاح السنى الموعود
كم قد جعلت الشوك مهراً امتطي
وخزاته وسروجي التنهيد