إن زيارة خادم الحرمين الشريفين لمدينة حائل تعد من أجمل المفاجآت التي تشهدها هذه المنطقة وأبناؤها، فالفرحة شملت الصغير والكبير بزيارة الملك عبدالله- حفظه الله- تعالى، ولتزدان حائل القابعة في شمال نجد وما بعدها من المناطق بزيارة خادم الحرمين الشريفين- أطال الله في عمره-، فحائل فتية وتحتاج للكثير من المشاريع، ولتنهض وتربو بين يدي الملك عبدالله- حفظه الله-، بافتتاح جامعتها وغيرها الكثير، وبمثل جود الملك عبدالله تزداد حائل تألقاً وجمالاً ونهضة عمرانية وثقافية بإذن الله، ولا ننسى اهتمام أميرها المحبوب سعود بن عبدالمحسن الذي سعى إلى إنجاز ما كان يعتقده أبناء حائل بالأحلام التي لن تتحقق ولكن حقق مالا تنساه حائل وأبناؤها له حفظه الله تعالى.
إني من هنا أشكر خادم الحرمين الشريفين بزيارته واهتمامه بكافة مناطق مملكتنا الحبيبة، ولا أعلم كيف سأصف جمال وحلاوة هذه المفاجأة والبُشارة بزيارته- حفظه الله- لنا في حائل لتنظر لنا ولها بعين الأب المشفق على أبنائه الذي دوماً يسعى للعدل والحرص المستمر على ازدهار وتلبية حاجات مناطق المملكة.
إننا واثقون بأن الملك عبدالله آت، والخير سيأتي معه، وأن حائل وأبناءها يزدادون شوقاً للقاء ملكهم الغالي بتلك الأيام المتبقية لحضوره وتشريفه لنا حفظه الله تعالى من كل مكروه
فهد حمود العجلان |