يبدأ منتخبنا اليوم مشواره في مونديال 2006 على ذكرى مونديال 2002 التي لا يود أحد ان تفتح صفحاتها التي طويت. والتي لن يمحوها من ذاكرتنا إلا انتصارات قوية ومعتبرة تجعل من مونديال اليابان مجرد هفوة أو سقطة تجاوزتها الكرة السعودية واقفلت ملفها للأبد وأنها لا تمثل واقعا للكرة السعودية ولا تمت له بصلة. هاهي الفرصة تعود مجددا للاعبين ليعوضوا مافات وليقدموا اعتذارهم عمّا حدث في المونديال الماضي. فالجماهير لا تطلب المستحيل ولا تنشد ما هو فوق طاقة وقدرة اللاعبين. فرغم ما حدث من صدمة في المونديال الماضي إلا أن الجماهير لم تتخل عن منتخب بلادها ولا عن نجومها فهاهو المونديال الجديد يبدأ والجماهير أكثر قربا والتصاقا ومحبة للاعبين. أفلا تستحق هذه الجماهير أن ترتسم الابتسامة على شفاهها؟ ألا تستحق أن تفرح بشيء هو في مقدور وتناول لاعبيها وفي حدود امكاناتهم وطاقاتهم.
قد يكون التأهل للدور الثاني صعبا. . ولكنه ليس مستحيلا. فلا شيء مستحيلاً مع كرة القدم لأنها لعبة الإرادة. ويستطيع أي فريق أن يحقق الصعب ويتجاوزه بالإرادة فهي سلاح فتاك يصنع الدهشة والابهار ويقفز حدود اللاممكن إلى حيز الواقع والممكن والسهل. واذا كان يقال: إن الفرصة لا تأتي مرتين.. فهاهي أتتكم يا نجوم المنتخب مرة ثانية.. فماذا أنتم فاعلون.؟
من الحقيبة الإعلامية
عدد من الزملاء الإعلاميين ابدوا تذمرهم من حالة اللاعدل التي ينتهجها بعض من يتصدون لمسؤوليات محددة في المنتخب. ففي حين تقفل كل الطرق امام الإعلاميين لمتابعة تدريب المنتخب أو الالتقاء باللاعبين في الفندق كانت هناك معاملة خاصة للبعض ممن تم تمكينهم من السكن مع المنتخب في نفس الفندق.
|