|
|
انت في |
في ظهيرة يوم قائظ تشتد حرارته مع انعدام حركة الهواء، وفي مكان منعزل تفتقد فيه السوائل لانقطاع السبل، ثم يسخّر الله لك عابراً متزوداً بمشروبات باردة وفاكهة محفوظة بثلاجة متنقلة، فيهبك حظاً من ذلك فتتلذذ به وتتذوق طعماً افتقدته وتاقت نفسك إليه في ذلك الظرف الطارئ في يوم من أيام الصيف اللاهب.. هذا التنعم هو ما تفتقده عامداً راضياً في مثل اليوم نفسه حينما يصادف شهر رمضان فصل الصيف لكنك لا ترنو ولا تلتفت لأي فاكهة أو شراب طيب بارد لإيمانك وقناعتك بوجوب الإمساك عنها حتى يحل لك ذلك مع آذان المغرب. |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |