Thursday 29th June,200612327العددالخميس 3 ,جمادى الثانية 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"فـن"

ما زالت تحلم بمسرح الرحابنة.. نجوى كرم لـ(الجزيرة ): ما زالت تحلم بمسرح الرحابنة.. نجوى كرم لـ(الجزيرة ):
لم أكن قريبة من الجمهور المصري لأبتعد..وأنا صاحبة القرار باختياراتي

  * بيروت - هناء حاج:
تحاول الفنانة نجوى كرم إبقاء كل خطواتها في اتجاه أسلوبها الغنائي اللبناني حتى لو نوّعت في بعض النغمات الغنائية، إلا أنها تفضل أن تبقى رسولة الأغنية اللبنانية إلى كل العالم، حتى لو كلفها الأمر صداقة أو فقدان لحن وكلمة تحبها. ومع هذا تحاول أن تعوض بمشاعر تكتبها لتجرّب هذه الترجمة، وقد أثنى الكثيرون على هذه الخطوة التي قدمتها نجوى عبر قصيدتين، لكنها أكدت ل(فن) أنها لن تكون شاعرة ولن تغني مرة ثانية من كلماتها.
ففي لقائها مع (فن) أوضحت الفنانة نجوى كرم بعض الأمور العالقة بعد انفصالها عن الشاعر والملحن عماد شمس الدين الذي عملت معه منذ أكثر من عشر سنوات، بسبب الفتور الذي حصل بينهما، واليوم عادت المياه إلى مجاريها في أكثر من عمل ضمن ألبوم (كبر الحب).
وعن سبب تباعدها عنه بعدما كوّنت معه ثنائيا فنيا مميزا منذ أغنيتها (شمس الغنّية) التي أعطتها لقباً ساهم في انتشاراً عربياً وفي دول الاغتراب قالت: (لم يحصل التباعد بيني وبين عماد شمس الدين بسبب أي خلاف بيننا بل يمكن تسميته باختلاف وجهات النظر. ففي فترة من الفترات لم يؤمن عماد بأن موضة الأغنية اللبنانية بأساسها التراثي لا تزال موجودة، وأراد أن يغير اتجاهه، بينما كنت أصرّ أنا على أن أبقى ضمن أجوائها فحصل بيننا اختلاف بوجهات النظر أدى الى تباعدنا العملي، وبما أنني أرغب بالبقاء على لوني تعاملت مع الفنان وسام الأمير الذي أعطاني ست أغنيات في ألبوم (سحرني) والآن، بعدما تلاقت وجهتي نظرنا أنا وعماد عدنا والتقينا بالعمل واتفقنا على أن نعيد النكهة والروح السابقتين الى عملنا سوياً).
وعما إذا كان هذا الفراق دفعها لتنوّع بأسماء الشعراء والملحنين، قالت: (أعمل على التنويع وأبحث عن الكلمة الجميلة دائماً وكنت أجدها مع عماد وثم وجدتها مع وسام الامير الذي هو ضليع أيضاً باللون اللبناني ولمست الرومانسية في التعامل مع مروان خوري أيضاً، ليس لدي مشكلة بالاسماء بل بالكلمة واللحن، وعندما أجد ما يؤثر بي أختاره).
وعن عدم تعاملها مع أسماء شابة في أعمالها، قالت: (هناك بعض الملحنين والشعراء الجدد يأخذوننا بعض الشيء إلى أماكن لا نحبها كثيراً، فنحاول المحافظة على قديمنا كأننا نتبع المثل القائل (قديمك يدوم لك)، وهناك أسماء جديدة تشدّنا وتأخذنا إلى أماكن حديثة وعصرية ويشعرنا بأن لديه روحا جديدة لنلحق به). المعروف أن الفنانة نجوى كرم لا تغني سوى اللهجة اللبنانية مع انه كان لديها تجارب باللهجة البيضاء، لكنها مصممة على البقاء ضمن إطار الأغنية اللبنانية، وعن عروض الأغنيات المصرية قالت: (لا تعرض عليّ الكثير من الأغنيات المصرية لأنهم يعرفون أنني لا أتقّن اللهجة المصرية كاللهجة اللبنانية، ويعرفون أنني إنسانة ألعب بملعبي، والمصريون الذين أحب أغنياتهم بأصواتهم يلعبون بملعبهم، والخليجيون كذلك الأمر، لهذا السبب الشعراء المصريون يعرفون التزامي باللون اللبناني ولا يعرضون عليّ أعمالهم).
وعما إذا كان هذا الأمر يبعدها عن الجمهور المصري، قالت: (لم أكن قريبة لأبتعد، هذا التزام بلهجتي، ولا أتصور أي مطرب مصري أو خليجي أبعد عنه جماهيريته في لبنان لأنه لم يغنِ اللهجة اللبنانية. هذه مقولة تشكل نوعاً من التراجع السلبي للاستفزاز، ولا تستفزني هذه العملية لأنني أؤمن بأن اللهجة الخليجية للمطرب الخليجي والمصرية للمصري واللبنانية للبناني).
وأضافت عن تجربتها الاقتراب من الغناء الخليجي عبر اللهجة البيضاء، أوضحت: (هي لهجة بيضاء، حتى أنني غنيتها قريبة من اللهجة المصرية، ولدي أغنيات كأنها مصرية لبنانية وحتى باللون البدوي كان نوع من الرسالة الى الخليج ومصر، ولكنني وجدت أن الأغنية اللبنانية هي الأنفع لي وتقرّبني من الجمهور العربي لأنهم يحبوني بهذا اللون).
يراود نجوى كرم حلم الوقوف على مسرح الرحابنة وعنه قالت: (أي فنان يحلم بالوقوف في مسرح الرحابنة، وهذه المرة أقولها بالخط العريض هو حلم وأتمنى أن يتحقق في أقرب وقت، وكل شيء مقدّر يحصل في وقته، وعندها سأثبت قدراتي التمثيلية).
وعن ظروف تصوير فيديو كليب (شو هالحلا) ونقله من البرازيل إلى بيروت، وتعديل الفكرة، قالت: (تتعدل الفكرة حسب توفر الظروف وفرصة التنفيذ، وحسب مكان التنفيذ، فقد اختلفت فكرة التصوير وطريقتها بنقلها إلى بيروت بسبب ظروف تقنية وعملية. فعندما نصور داخل استديو في الخارج بفكرة معينة أفضّل أن تكون داخل استديو في لبنان بنفس الفكرة، لكن عندما تكون المشاهد خارجية تعطي حق الصورة في البلد وأماكنه، وعندما انتقل التصوير من البرازيل إلى لبنان تحولت الفكرة الى إبراز أماكن لبنانية وتغيّر السيناريو لصالح المشاهد اللبنانية خدمة للأغنية).
وعن تشابه فكرة أغنية (شو هالحلا) بفيلم التجربة الدنماركية لعادل إمام، عندما تلاحق الحشود الممثلة نيكول سابا، قالت: (هناك فرق بين فكرة الفيلم وفكرة الفيديو كليب، فقد كان الفكرة بأنني اصطدم بالطريق بشاب ويعلق (البروش) في ثيابه وأنا لحقته لأنني أريد استرجاعه، بينما لحقته النساء لأنه سحرهن وهن لا يعرفن بأنني ألحقه لاسترداد البروش، وفي نهاية الفيديو كليب يظهر ما السبب).
وعن تشابه الأفكار قالت: (نسمع الكثير من الأغنيات تحمل مواضيع متشابهة مثل (حبيبي والشوق) فهل يقلد المطربون بعضهم بعضا).
أما سبب اختيارها لتصوير أغنية (شو هالحلا) تحديداً فقالت عنه: (كنت سأضع أغنية (شو هالحلا) عنواناً للألبوم لأنني كنت أشعر بأنها أغنية غير عادية، وعندما سجلت (كبر الحب) وجدت أن في (شو هالحلا) نمطاً جديداً خفت أن تؤثر على الجمهور الذي يحب نجوى كرم بلونها، وعندما أريد أن أغني شيئاً ليس لوني سأغني النوع الرومانسي الكلاسيكي فسميت الألبوم (كبر الحب) وبعد إصدار الألبوم وجدت أن الناس احبوا (شو هالحلا) وصار هناك ثناء كبير عليها وأعجبت سعيد الماروق فقررنا تصويرها).
وعن الظلم الذي قد يلحق بأغنيات غير قوية لم تصور لتدعم قالت: (ليس بالضرورة أن تصوّر الأغنية الأقوى والأضعف، هناك أغنية تنتشر بالفيديو كليب وهناك أغنية تكون قوية جداً لا تعطى حقها في التصوير. وبدون شك قد يحصل ظلم للأغنيات الباقية بتصوير أغنية معينة، ولكن رأت روتانا وهي الشركة المنتجة أن موضوع الفيديو كليب هو إعلان لألبوم أنتجته، وتم التوافق على عناوين الأغنيات التي ستصور. وحالياً أدرس بعض الأغنيات مع المخرج والشركة).
وعما إذا كانت ولا تزال المدللة في روتانا بوجود الكم الهائل من الفنانين، وأين مرتبتها، قالت: (اسألي شركة روتانا أي رقم أنا. وبالنسبة للدلال طالما أن مطالبي تتحقق كما يجب، أتصور أنه لو لم أكن مدللة تصلني حقوقي على الأقل).
وعن الشروط التي تضعها في العقود المبرمة بينها وبين روتانا قالت: (بالتأكيد أضع شروطي، فشركة روتانا ليست شركة ديكتاتورية، وأنا لست مطربة ديكتاتورية، نرى معاً كيف سنتوجه بالأمور، فأنا ابنة روتانا وبدأت معها منذ العام 1994 ولا نزال نتفاهم معاً على كل الأمور الفنية والإنتاجية).
وأبدت رأيها بالغيرة التي قد تتعرض لها من بعض الفنانين بسبب الاهتمام الذي توليه لها الشركة، قالت: (أحب ان تكون الأمور هكذا؛ لأن علاقتي مع روتانا ليست جديدة بل هي منذ العام 1994، ويجب ألا يكون عقلي صغيراً). وعند سؤالها عن من تستشير في حياتها الفنية ردّت نجوى كرم: (في الأعمال لدي فريق عمل يهتم كل شخص فيه بجوانب معينة، ويلخص الأمور ويقدمها لي لأتخذ القرار النهائي بها. أما في الاختيارات فأنا أعتمد على إحساسي وحدسي بالأغنية، فإذا لم أشعر بأن لها وقعا وتدخل في أجواء كل الأجيال لا أغنيها، ومع هذا أركز على أن أؤدي الأغنية أمام مجموعة أشخاص من أصدقائي ومعارفي من أعمال مختلفة، لعرف وقع الأغنية عليهم، وهذا أمر يساعدني باتخاذ قراراتي).
وعن عدم تعاونها مع الفنان ملحم بركات بعدما صرح أكثر من مرة أن نجوى لم تأخذ لحناً منه، أوضحت نجوى كرم: (كل فنان يجمح بأن يكون في مجموعته أعمال للفنان ملحم بركات، ولكن في المقابل عليه أن يتجاوب مع اتصالات الفنانين ويرد عليها ويتعاون معهم لاستكمال الأفكار الفنية). وردت على من يقول إن ألبومها الأخير شهد تراجعاً: (بل على العكس أرى أن هذا الألبوم انتشر بشكل أوسع من الأربع الألبومات سبقته؛ لأن فيه مواضيع متعددة ومختلفة، كما أن الأنماط الموسيقية اختلفت بين اللبناني والرومانسي، وقد لاقى ألبومي الكثير من التجاوب عند فئات عمرية مختلفة).

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved