Thursday 29th June,200612327العددالخميس 3 ,جمادى الثانية 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"الثقافية"

حفلت بمجموعة متنوعة من الموضوعات الأدبية والثقافية والعلمية حفلت بمجموعة متنوعة من الموضوعات الأدبية والثقافية والعلمية
ناطحات السحاب في (الفيصل)

حفل العدد الجديد من مجلة (الفيصل) بمجموعة متنوعة من الموضوعات الأدبية والثقافية والعلمية والتاريخية، بدأت بتحقيق بعنوان (الأزهر وحديقته الجديدة بين التراث والحداثة) أعده نزار طه شاهين، تناول فيه إنشاء مؤسسة الأغاخان للثقافة حديقة لسكان القاهرة من خلال برنامج دعم المدن التاريخية وتطويرها، وذلك لتكون هذه الحديقة مورداً رئيساً للزوار، ولسكان القاهرة، يفسح المجال لرؤية مشاهد جديدة تطل على المعالم التاريخية المحيطة بهذه المنطقة الفريدة التي كانت تستخدم مكباً لمعظم نفايات القاهرة.
وطرح د. الحسن طه سعيد جالو تساؤلاً عن (الغرب وحق الآخرين في الهجرة: مفارقة في العولمة أم تناقض في العقل الغربي؟) وتركزت مقالته في المهاجرين بصفة عامة، والمهاجرين الأفارقة إلى أوروبا في السنوات الأخيرة بصفة خاصة، وسأل الباحث: هل نسي الغرب أو تناسى الهجرات التاريخية الكبرى، وما جلبته للإنسانية من مآثر، ما زالت تعيش عليها إلى اليوم؟، وهل الهجرة عند الغرب فضيلة، وعندنا رذيلة؟، ثم تناول الهجرتين الإفريقيتين: القسرية والاختيارية، أين ربحت، وأين خسرت؟، وتوصل في ختام بحثه إلى عدد من النقاط، منها: أن الهجرة ليست من اختراع الأفارقة، وإنما هي حقيقة إنسانية ضاربة بجذورها في أعماق التاريخ، وإن الغرب كمجموعة بشرية، استفاد من الهجرة أكثر من أي مجموعة أخرى على البسيطة.وكتب د. وليد محمد الشارود عن (النموذج البريطاني في تقويم جودة البحث والتدريس) واستعرض النموذج البريطاني في تقويم جودة البحث والتعليم العالي في جامعات المملكة المتحدة، موضحاً أنه خلافاً لما يحدث في الولايات المتحدة الأمريكية فإن البنية التحتية للجامعات البريطانية يتم دعمها بواسطة منح حكومية توجه إلى الإنفاق على أجور العاملين بالجامعة والمباني والإصلاحات، وما شابه ذلك، وأكد أن نجاح البحث يكمن في تناوله نقاطاً جديدة لم يتم التطرق إليها من قبل، أو نقاطاً بحثها، وما زال هناك نقص في جوانب معرفية خاصة بها، وليس في استخدام تقنيات متطورة، وأكد الباحث في الختام أن الجامعات العربية في حاجة ماسة إلى الاسترشاد بالتجارب الناجحة في الجامعات الغربية.
وفي مجال الترجمات قدم الدكتور سهيل صابان ترجمة لمقابلة تمت مع أحد الرهبان في تركيا، وبثت من خلال قناة تلفازية، وكشف الراهب إلكر جنار حقائق مذهلة عن النشاط الكنسي في تركيا، وأوضح أن آخر عمل له كان إشرافه على الكنيسة الموجودة في طرسوس، وأنه انسحب منها لما رأى أعمال المنصرين، وتحدث التنظيم الإداري الذي قضى فيه خمسة عشر عاماً من عمره، وذكر أن الميزانية التي خصصتها المنظمات التنصيرية لتركيا بلغت 73 مليار دولار أمريكي، وأن تحويل هذه الأموال الكبيرة يتم عن طريق بعض المؤسسات الأجنبية في تركيا.
وكتب خالد خلف زيدان مهني موضوعاً بعنوان (ناطحات السحاب: جسور الأرض التي تعانق السماء)، وأوضح أن الإنسان منذ القدم يحاول إبراز قوته وقدرته على تجسيد طموحه وتحويله إلى واقع ملموس يتجاوز به حضارات سابقيه، ويفاخر به حاضره ومستقبله، وتعد العمارة من أهم العناصر الحضارية التي يعمل الإنسان على تطويرها دائماً وفي العصر الحديث أبدع أروع نماذج العمارة قيمة ونفعاً، ألا وهي ناطحات السحاب العملاقة، وجاءت موضوعات البحث تحت عدد من العناوين، منها: الولادة المتعسرة، وآسيا سيدة الأعالي، والعرب في الصورة، وهندسة البناء والصمود، والفضاء ملك للعمالقة، وأعلى ناطحات السحاب في العالم.
وكتب د. نور الدين عمرون عن (المقامات ومسرح خيال الظل) ويقصد الكاتب من مسرح خيال الظل هنا إبداعات بديع الزمان الهمذاني، وتلميذه الحريري لفن المقامات التي بها سرد وصفي للمكان، وحوار درامي بأفعال تشخيصية حية متحركة، وأسلوب مسجوع بألفاظ أنيقة، وضع فيها المؤلف نفسه جانباً، لتعبر الشخصيات الرئيسة والثانوية عن نفسها بحرية حسب المعطيات النفسية والاجتماعية والاقتصادية، بحبكة أو عقدة تدفع إلى تطور الصراع، بمكان وزمان محددين، مع وجود الإيقاع البطيء والسريع، بهدف (التهذيب ونبذ التضليل والهوس) بالسلوك الحواري (الثقافة الحوارية) وقد عد الكاتب ما قبل مقامات بديع الزمان الهمذاني نثراً أو أحاديث أدبية، ويمكن القول: إنها قصص وروايات.
وجاءت رحلة في كتاب عن كتاب (معركة نقدية حول شعراء عسير) من تأليف: عبدالله السمطي، قدمها: عبدالرحمن بن حسن المحسني، وحاور حسين حسن حسين المستعرب الصقلي الدكتور أنطونيو بوليتيري المتخصص في الدراسات الإسلامية في جامعة روما. وجاءت محاور الحوار عن الوجود العربي الإسلامي في صقلية، وما تركه هذا الوجود من تأثيرات، إلى جانب التطرق إلى مستقبل العلاقات الغربية الإسلامية.ومن قصائد العدد: (دوران) لمصطفى رجب، و (لم أبح به) لشوقي محمود أبو ناجي و(شطرنج) لعبدالله سعد اللحيدان.ومن قصص العدد: (القندلفت) ترجمة: وفيق كريشات، و (امرأة حقيقية) لموسى بن عبدالله بن موسى البوكري.
وتضمن العدد الأبواب الثابتة: الملف الثقافي الذي يرصد حركة الثقافة داخل المملكة وخارجها، واشتمل على أخبار ثقافية، وأحدث إصدارات الكتب والدوريات، والمسابقة التي رصدت جوائز قيمة للفائزين، وجاءت خاتمة المطاف بعنوان (تأثيرات التقنية في الشباب السعودي) للدكتور عوض بن خزيم آل سرور الأسمري الذي أجرى بحثاً علمياً عن هذا الموضوع.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved