* واشنطن - رويترز:
أكد جنرال أمريكي مسؤول عن تدريب قوات الأمن العراقية أمس الأول أنه يتوقع أن يكون الجيش العراقي بكامل قوته بحلول نهاية العام الحالي، ولكنه أعرب عن قلقه بشأن إيجاد عراقيين قادرين على قيادته. وامتنع الليفتنانت جنرال مارتن ديمسي عن تحديد كم كتيبة أمنية عراقية في مقدورها العمل والاعتماد على نفسها من دون مساعدة أمريكية. وأشار إلى أن القوات العراقية في حاجة إلى العمل عن كثب مع وزارات الحكومة للإشراف على القوات العراقية لمدة عامين إضافيين على الأقل.
وقالت القيادة الأمريكية إن قدرة القوات العراقية على تولي المسؤولية عن الأمن في بلادها التي يشن فيها مسلحون هجمات وتكثر فيها أعمال العنف الطائفية عامل مهم في اتخاذ القرارات بشأن سحب القوات الأمريكية.
وقال ديمسي: (لا أتحدث عن ما هو مستقل أو معتمد على نفسه أو القائم بذاته فيما يتعلق بتطور قوات الأمن العراقية). وأضاف أنه قبل أن تكون للعراقيين خطط مؤسسية قائمة تختص بأمور مثل إدارة الأفراد وتوزيع الوقود وتوفير التموين والعتاد (سيمرّ وقت طويل قبل أن يصير هذا الأمر مستقلاً تماماً). وتابع ديمسي أن الجيش العراقي الذي يبلغ عدده الآن 115 ألف جندي سيصل إلى هدفه النهائي وهو 137500 جندي بحلول نهاية عام 2006 وهو الوقت الذي يصل فيه إجمالي عدد أفراد قوات الأمن العراقية، بما في ذلك الشرطة، إلى هدفها وهو 325 ألف جندي ارتفاعاً من 265 ألفاً في الوقت الحالي. وقال ديمسي في تصريح للبنتاجون: سيبنى الجيش العراقي بحلول نهاية العام الحالي. وقال إن ذلك معناه أنه بحلول نهاية 2006 سيكون العراقيون قادرين على تجنيد وانتقاء وتدريب الجنود ووضعهم في وحدات وثكنات و(إرسالهم خارج البوابة لأداء مهامهم).
ويعمل نحو 4000 عسكري أمريكي من أصل 127 ألفاً في العراق في تدريب قوات الأمن العراقية. وقال ديمسي إن أكبر مخاوفه بالنسبة لوحدات الجيش والشرطة التي تدربها القوات الأمريكية هي إيجاد قيادة عراقية قادرة. وتابع قوله: (لو سئلت عن أكبر التحديات فإنني أرى أنها تطوير القيادة لأن أداء هذا الجيش وهذه الشرطة مرتبط بأداء قيادتيهما). وأعرب عن قلقه أيضاً إزاء نقطة أخرى؛ فقال: (إن معدل استنزاف الجيش العراقي أعلى مما نريده أن يكون).
|