* الجزائر - رويترز:
قال تقرير رسمي إن مسيرة المصالحة التي تهدف إلى إنهاء سنوات من إراقة الدماء في الجزائر اجتذبت حتى الآن طلبات تعويض أو عفو من 40 ألف شخص.
وقال التقرير الذي نشر يوم الثلاثاء إن (عدداً كبيراً) من الزوجات والأطفال لمقاتلين سابقين من التيار السياسي الإسلامي كانوا بين الذين طلبوا تعويضات مالية بموجب المشروع الذي يعرض أيضاً تقديم مبالغ مالية إلى أقارب الذين اختفوا في حوادث العنف.
وقال التقرير: سيسمح هذا للشعب الجزائري بتحقيق طموحه من أجل السلام والانسجام الاجتماعي.
وأضاف التقرير إنه حتى هذا التاريخ فإن إجراءات المصالحة شملت 40 ألف جزائري منهم 2200 مقاتل إسلامي سابق استفادوا بالفعل بالإفراج عنهم من السجن و37800 يجري دراسة طلباتهم للحصول على تعويض أو العفو.
وكانت الحكومة في سعيها إلى وضع نهاية حاسمة للعنف قد دعت إلى تقديم طلبات للتعويض في وقت سابق من هذا العام وذلك في إطار مجموعة من إجراءات المصالحة التي شملت أيضاً العفو عن مقاتلين من التيار السياسي الإسلامي.
ويعطي العفو الذي بدأ نفاذه في فبراير شباط وينقضي في أغسطس آب المقبل المقاتلين الإسلاميين ستة أشهر لتسليم أنفسهم والحصول على العفو شريطة ألا يكونوا مسؤولين عن مذابح أو جرائم اغتصاب أو تفجيرات لأماكن عامة، ومنح العفو قوات الأمن حصانة من المقاضاة عن أي مخالفات ارتكبت خلال الصراع.
وبالإضافة إلى ذلك فإن 2200 مقاتل إسلامي يقضون أحكام سجن عن جرائم متصلة بالصراع أفرج عنهم من السجون منذ فبراير شباط.
|