قام صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام - حفظه الله - بوضع حجر الأساس لمشاريع الوحدات التدريبية التابعة للمؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني بجدة وتدشين مشروع الشهادة الوطنية للبيع بالتجزئة مع مجموعة الفوزان.
وأكد معالي وزير الاقتصاد والتخطيط وزير العمل بالإنابة الأستاذ خالد بن محمد القصيبي على الدور الحيوي للتدريب في دفع عجلة تنمية وتطوير الموارد البشرية نحو تحقيق الأهداف الاستراتيجية الاقتصادية. وأشار إلى أن إيجاد قاعة عريضة وواسعة من القوى العاملة الوطنية ذات التأهيل التقني والمهني من أهم أهداف خطة تنمية الموارد البشرية. وقال إن المملكة كانت سباقة في إعطاء الأولوية لتطوير التعليم الفني والتدريب المهني والتقني. وقد تمت ترجمة هذه الأولويات بتوفير مخصصات مالية كبيرة لتنفيذ مشاريع تطويرية لهذا القطاع بهدف تأسيس البنى التحتية اللازمة لوضعه على أرضية صلبة.وبناء عليه تقوم المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني في الوقت الحاضر بإنشاء واستبدال خمس وأربعين كلية تقنية، ومائة واثنين وستين معهد تدريب مهني، وواحد وأربعين معهداً عالياً للبنات في مدن ومحافظات المملكة، هذا إضافة إلى التدريب الواسع الذي يتم من خلال الإمكانات الفنية التدريبية الكبيرة في منشآت القطاع العسكري.وتجدر الإشارة في هذا السياق أن تكلفة المشاريع التي ستنفذ في محافظة جدة ستتجاوز تكلفتها أربعمائة مليون ريال تشمل كلية لإعداد المدربين، وكلية لإعداد المدربات، وكلية تقنية للبنات، ومعهدين عاليين تقنيين للبنات، ومعهدي تدريب مهني.
وبعد اكتمال إنشاء وتجهيز وتشغيل المشاريع المشار إليها آنفاً سيرتفع عدد الكليات التقنية والمعاهد العليا التقنية للبنات والمعاهد التدريبية المهنية إلى (250) كلية ومعهداً، - وسيتضاعف - بإذن الله تعالى - عدد المتدربين فيها من (100) ألف إلى (400) ألف متدرب ومتدربة، كما سيتضاعف عدد الخريجين من (40) ألفاً إلى (180) ألف خريج وخريجة سنوياً.
|