* القدس المحتلة - غزة -دمشق - بلال أبو دقة - الوكالات:
في خطوة اعتبرتها إسرائيل بمثابة رسالة إلى القيادة السورية التي تحمِّلها سلطات الاحتلال مسئولية أسر الجندي الإسرائيلي في غزة، أعلنت إسرائيل أمس أن إحدى طائراتها حلَّقت أمس الأول الثلاثاء فوق قصر للرئيس السوري بشار الأسد في شمال سوريا أثناء وجوده في المبنى.
وأضافت القناة العاشرة التي أوردت النبأ أن الطائرات حلقت فوق قصر رئاسي قريب من مدينة اللاذقية واخترقت جدار الصوت.
وقد دمرت إسرائيل في أول أيام عدوانها الواسع النطاق منشآت حيوية عدة من بينها محطات للطاقة والمياه فضلاً عن عدة جسور، وتوعدت بتوسيع هذا العدوان الذي تقول إنها تشنه لاستعادة جندي لها أسرته المقاومة التي حذرت إسرائيل من أن قصفها العشوائي قد يصيب منزلاً يُوجد فيه الجندي الأسير.. ولم تكتف إسرائيل بهذا العدوان على غزة بل إن شهيتها انفتحت على عدوان آخر على سوريا حيث هددت بتوجيه ضربة عسكرية إلى قياديي حركة المقاومة الإسلامية حماس في رد على أسر الجندي.. غير أن المقربين من رئيس المكتب السياسي في (حماس) خالد مشعل المقيم في دمشق، قالوا إن التهديدات الإسرائيلية الموجهة إليه، التي اعتاد عليها لا تخيفه، مشيراً إلى أنه تمَّ تعزيز التدابير الأمنية حول مكان إقامته.
ومن جانب آخر عرضت لجان المقاومة الشعبية خلال مؤتمر صحافي أمس الأربعاء صورة عن ورقة هوية مستوطن كانت المجموعة أعلنت أسره في الضفة الغربية وجددت تهديداتها بقتله إذا لم توقف إسرائيل هجومها العسكري على قطاع غزة.
وفي تطور جديد أعلنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح في بيان أمس أنها أسرت إسرائيلياً مساء الاثنين الماضي في الضفة الغربية ليكون ثالث إسرائيلي يُؤسر منذ الأحد.. وهددت الكتائب بقتل الإسرائيلي الذي قالت إنه يبلغ من العمر 62 عاماً إذا لم ينسحب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة.
لمزيد من التفاصيل طالع (دوليات )
|