كلمات من ذهب قالها سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، ومما قال: إن هناك أمرين لا يمكن التساهل فيهما وهما: شريعتنا الإسلامية.. ووحدة هذا الوطن، لقد أكد القائد الوالد على سلامة النهج ووحدة الوطن وتلاحم الشعب بهذه الكلمات وهذا التأكيد من الوالد القائد على موضوع الدين شريعتنا السمحة ووحدة الوطن يجعل كل إنسان يعيش في هذا الوطن وينتمي إليه يشعر بالفخر والاطمئنان والأمان فحكومته الرشيدة تسعى إلى خير الدنيا وسعادة الآخرة وبالتالي فإن دور المواطن هنا أن يكون عوناً لحكومته في تحقيق وحدة الوطن والسعي نحو فهم سليم لتعاليم الدين ومبادئه ودفع الفكر المنحرف الذي يشوه صفاء العقيدة ووأده في مهده وعدم الترويج له بمختلف الوسائل وإيضاح مخاطره من منطلق أننا في وطن مسلم يبذل قادته جهوداً كبيرة في خدمة الدين والوطن والمواطن.
يقول سيدي قائد البلاد ووالد الشعب السعودي: إنني أرى أنه لا يتناسب مع قواعد الشريعة الإسلامية السمحة ولا مع متطلبات الوحدة الوطنية أن يقوم البعض بجهل أو بسوء نية بتقسيم المواطنين إلى تصنيفات ما أنزل الله بها من سلطان فهذا علماني وهذا ليبرالي وهذا منافق وهذا إسلامي متطرف وغيرها من التسميات، والحقيقة هي أن الجميع مخلصون إن شاء الله لا نشك في عقيدة أحد أو وطنيته حتى يثبت بالدليل القاطع أن هناك ما يدعو للشك لا سمح الله.
هذه الكلمات التي لا تنقصها الصراحة هي كلمات صادقة حقيقية أرسلها سيدي خادم الحرمين الشريفين إلى كل مواطن.. وإلى طلبة العلم والكتاب والصحفيين من أجل أن يترفعوا عن هذه الممارسات وأن يتوقفوا عن تبادل تلك المسميات التي لا تتناسب مع طبيعة مجتمعنا ولم ينزل الله بها من سلطان، كما أنها تستخدم بدون علم لمعانيها الأصلية، هكذا جاءت الكلمات من قائد البلاد لتبرهن للجميع أن القيادة حريصة على أن يتحمل الجميع مسؤولياتهم ويلتزموا بواجباتهم من أجل التفرغ لبناء الوطن وحماية وحدته وحفظ تراص الصفوف التي تجمع بين سكانه في شرق البلاد وغربها شمالها وجنوبها وكذلك وسطها.
لقد جاءت هذه الكلمات من سيدي خادم الحرمين الشريفين صادقة ومنبعها الحرص على أن تبقى لحمة الوطن قوية في مواجهة جميع التحديات التي يحاول أعداء الوطن من خلالها زرع الفتن وبذور الشقاق والفرقة حسداً وحقداً من عند أنفسهم وخدمة لأعداء الدين والوطن.
جاءت كلمات المليك لتؤكد أهمية احترام بعضنا بعضاً وحرصاً على تطبيق قواعد الشريعة ونبذ تجاذب المصطلحات التي قد تزيد من الاحتقان والكراهية والتقسيمات التي لا تخدم وحدتنا الوطنية بل قد تسهم في زعزعة الصفوف وهو أمر غير مقبول في مجتمع مسلم متماسك.
|