الأديب لغة من روَّض نفسه على أعلى مستويات الثقافة والعلم والخلق بنفس مليئة بتقوى الخالق سبحانه وتعالى، واحتل قلوب الناس محبة وقدراً أو باختصار العالِم الفاضل والتقي الصالح المحبوب من قِبل جميع الناس وتعارفاً واشتهاراً بين الناس.
فالأديب من تضلَّع في الأدب العربي لغة وكتابة وشعراً.. والأدب صنعة رفيعة إذا وصل إليها الإنسان قويت لغته وحسنت عبارته.
إذا تحدث جذب الناس بحلو حديثه وسعة علمه وتزين به المجالس وتحلو به الندوات وتتسع مداركه لتلقي العلوم فيكون ذا أفق واسع ويمتاز بالرقة والشفافية.
صحيح أن بعض الصحافيين سابقاً أطلقوا على حرفة الأدب أنها حرفة الفقراء لكونهم ينشغلون عن أسباب الرزق بالكتابة والتأليف..
لكن الواقع اليوم يختلف..
كما أن الأديب إذا اتجه للتجارة أو أي مهنة أخرى، فلن يكون أذكى من التاجر المحدود الثقافة..
وهناك أدباء حققوا نجاحات كبيرة في مختلف ميادين الحياة والبعض منهم اكتفى بكونه أديباً وجعل الكتاب صديقه ورفيقه الدائم..
ممتثّلاً قول أبو الطيب المتنبي:
أعز مكان في الدنا سرج سابح وخير جليس في الزمان كتاب |
|