كنت أعرف عنه أنه أحد المتخرّجين حديثاً من الجامعة وكانت تجمعني به مناسبات أُدعى إليها من بعض الشباب من الأقارب، والأصدقاء، وبعد صدور أحد مؤلفاتي جمعني به مجلس لدى أحد الأقارب فقلت له:
لو كنت أظن أنك ستحضر هذه الجلسة، كنت أتيت لك بنسخة من كتابي الصادر حديثاً كهدية، مثل بقية الأصدقاء!
فما راعني إلا جوابه؛ إذ قال بكل جِدِّيَّة:
لا والله تكفى.. والله ما طمعت على الله إني انتهيت من الدراسة!! تريد أن تردني للكتب والدراسة من جديد؟!!
** تنويه: في الأسبوع الماضي شاركنا الأستاذ عبدالرحمن عوض الحربي بمقال عنوانه: بل الأدب يؤكل قرصاناً.. وقد سقط اسمه سهواً.. نعتذر له ونشكره على التواصل.
|