توقف محمد المنسي قنديل عن الكتابة في شهر يونيو ليتابع مباريات كأس العالم التي انتظرها منذ أربع سنوات وقال: شغفنا كبير هذا العام لمتابعة المونديال فلم تكن الأخبار سيئة كما كانت في هذا العام.. ولم يكن في انتظارنا على شاشات التلفزيون عندما نعود إلى بيوتنا إلا صور الجثث العربية التي تتزايد كل يوم، لذا فنحن في حاجة إلى جرعة قوية من النسيان ولن يتأتى ذلك إلا من خلال هذه المباريات.
وكل ما أتمناه ألا يحدث ما حدث في كأس إفريقيا التي أقيمت في القاهرة فلم نشاهد مباريات حقيقية وإنما مسرحيات وتمثيليات أبطالها المحترفون الأفارقة في أوروبا الذين خافوا على أقدامهم واختلفوا مع حكوماتهم لأنهم لم يأخذوا النقود الكافية حتى قبل أن يلعبوا..!
وعندما هبطوا إلى أرض الملعب رأينا المبالغة في الحذر لدرجة عدم وجود اشتراك حقيقي أو صراع ولا ندية ولا رغبة في الفوز..
كان الهدف الوحيد هو خروج المحترفين بأقدام سليمة وبأقل مجهود يذكر فقد حذَّرتهم فرقهم الأوروبية من الإصابة..!
وفي المونديال نأمل مشاهدة مباريات حقيقية تنسينا الكثير من المآسي.. والخيبات..
من أجل هذا ننتظر كأس العالم لعل كأسه الحلو يذهب بطعم النسيان المر.
|