هناك فئة جاهلة وإن حصلت بحكم الظروف أو الحظ على الشهادات العليا.
هذه الفئة لا تزال تواصل بث الفرقة في المجتمع من خلال التصنيفات البغيضة.. وتكرار الحديث في أمور لا يفقهونها ولا يعرفون ملابساتها..
فقط سمعوا عنها..
وقد يكون من ذكرها مرجف أراد زعزعة تماسك المجتمع؛ لأنه يكرهه ولا يحب حكومته.. لا بد من التنبه لهؤلاء وعدم تصديق ادعاءاتهم الكاذبة فالهدف هو اشعار الناس بأن الأمور في البلد لا تسير على ما يرام، وأن الشر قادم وعلى الأبواب.. رغم أن بلادنا هي أفضل بلد في العالم يمكن ان يعيش فيه إنسان مسلم معتدل يحب الخير للجميع، ويثق بحكومته وقدرتها على اتخاذ القرارات المناسبة ولا يقبل ابداً بتلك التصنيفات القبيحة التي تفرق أبناء البلد الواحد. فلنبتعد جميعاً عن كل ما يسيء لوطننا الجميل (المملكة العربية السعودية)، ولنتحد لمواجهة من يسعى إلى خلخلة الصفوف وبث الفرقة.. ونشر الخوف.
ولنطبق ما دعا إليه الإمام الشافعي يوماً..
حين قال: حكمي في أهل الكلام أن يضربوا بالجريد والنعال ويطاف بهم في القبائل والعشائر ويقال: هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة.. وأقبل على الكلام!!
|