من بعد زمجرة
المدافع
والحروب
ورصاص حقد
يبتغي
وأد القلوب
وبكاء أطفال
يتامى
في الدروب
نادى المنادي بالسلام
فكبَّرت
كل الشعوب
لكنني
قد رحت أهتف قائلاً يا أمتي
إن السلام سلام نفس لا يغيب
إن السلام شفاء نفس
من حسد
وخلوها
من كل أدران الجسد
وتموت في النفس
المشاعر حاقدة
والحب يعمر
كل نفس راشدة
وتموت في النفس
المخازي والعيوب
إن السلام سلام نفس لا يغيب
ولعل من أسمى السلامة
أن أتوب
عن كل فاحشة
وقول
قد يعيب
والناس تأمن
كل مكري
والذنوب
وأعيش يهواني العدو
مع الصديق
وكلنا يبغى السلامة
لا تغيب
إن السلام سلام نفس لا يغيب
إن السلام الحق أن أحيا الحياة
مسالماً.
|