إضافة إلى أن فصل الصيف معروف بتميزه بارتفاع درجة الحرارة إلى أعلى معدل لها؛ الأمر الذي يتطلب الركض نحو استخدام أقصى درجات التبريد.. فإن القراء الكرماء قد وصل البعض منهم إلى مرحلة (النفس القصيرة)، وكثيراً ما نسمع أحدهم يقولها صراحة (مالي خلق) على قراءة مقالة طويلة.. على اعتبار أن النفس (مسدودة) كثيراً، من هنا الأسهم وهناك مستوى متواضع للمنتخب وما بينهما ظروف اقتصادية جعلته يقف عاجزاً عن السياحة الخارجية (للتنفيس) عن النفس والروح. ولعلني هنا أبحث عن (ساندوتشات) سريعة في مقالي هذا.. تعاطفاً مع هذه الفئة ومسايرة الركب بطرحها لعل وعسى أن تكون سهلة (الهضم).
** أصبح لدينا قناعة بأن (الأعذار) هي أسهل الطرق المؤدية للضحك على البسطاء.. لدرجة أن مشكلة مونديال 98- 2002-2006 وربما 2010 تتجدد مع اختلاف التوقيت.
** يرى الكثير من الشعوب الكروية أن حمى المنافسة المونديالية - عادة - ما تنطلق عبر دور الثمانية.. الأمر الذي تبقى فيه الترشيحات تتفاوت نسبها صوب كل من المنتخبات التالية: البرازيل، الأرجنتين، ألمانيا، إيطاليا، إنجلترا.. وإن كنت أجزم أن الفرصة الكبيرة تنصب لمصلحة نجوم السامبا.
** من المفاجآت التي حصلت في المونديال الحالي.. غياب رونالدينهو عن مستواه، هذا إذا علمنا أنه أفضل لاعب في العالم.. يليه خروج المنتخب التشيكي - المصنف الثاني عالمياً - وذلك من الدور التمهيدي، وثالثها إصابة نجم المنتخب الإنجليزي (أوين) وابتعاده عن باقي المنافسة.
** أعتقد أن نجم المونديال حتى الآن لاعب المنتخب الألماني (كلوسي) لمساهمته بشكل كبير ومباشر في تأهل فريقه من دور إلى آخر.
** أجزم بأنه لو كان هناك جائزة لأفضل جمهور لحققه بكل جدارة واستحقاق الجمهور الياباني من حيث السلوك وأناقة التشجيع ونظافة مدرجهم بعد كل مباراة يلعبها فريقهم.
** رغم بزوغ نجوميته محلياً.. وإثبات مكانته الفنية على صعيد المنتخب حرم منتخبنا كثيراً من أداء اللاعب مالك معاذ أساسياً رغم نجاح فرصته القليلة في دقائق معدودة شارك فيها.. يا خسارة.
** ترى هل هي ظاهرة صحية أو احترافية تلك (الملايين) التي تقدم للاعب السعودي في عقد الاحتراف والاستعانة به من فريق آخر ومستواه الفني والنجومي لا يمكن أن يتجاوز مسابقاتنا المحلية؟!.
** أكثر ما لفت الانتباه في هذا المونديال كثرة البطاقات الحمراء وإهدار ضربات الجزاء.
** كم كان منظراً جميلاً وحضارياً وقفة النجم الأسطوري (مارادونا) مع فريقه مشجعاً.. قمة الوفاء والوطنية والدعم المعنوي.. أحسب أن هذا ما ينقص كرتنا السعودية على مستوى الأندية وصعيد المنتخبات.
** النجوم الكبار لا يحضرون إلا في مباريات الحسم، وهكذا ظهر (كلوسي) الألماني.. ورونالدو (البرازيلي).. و(بكهام) الإنجليزي.
** كان النجم الكبير حسين عبدالغني قد حقق لقب أفضل لاعب بمنتخبنا من حيث إنه اللاعب الوحيد الذي لعب في جميع المباريات وعلى مدى التسعين دقيقة في كل منها دون أن يمرر تمريرة خاطئة لزملائه.. علماً بأنه من آخر اللاعبين الذين تم ضمهم للمنتخب.
***
آخر المطاف
قالوا
إتقان العمل أفضل من تنميق القول.
|