اعتبرت الصحف الفرنسية الصادرة أمس الأربعاء أن منتخب بلادها عاد ليذكِّر بأيام مجده عقب فوزه على نظيره الإسباني 3 -1 أمس الأول الثلاثاء في الدور الثاني من نهائيات كأس العالم.
وكتبت صحيفة (فرانس سوار): ذكَّرتنا المباراة أمام إسبانيا بأجمل لحظات المنتخب الفرنسي، وبروحية فريق 1998 عندما توِّج بطلاً للعالم و2000 عندما توِّج بطلاً للأمم أوروبا، مضيفة، لقد عاد إلينا الحب (المنتخب) الذي بكيناه لمدة 6 أعوام، لقد اشتقنا إليه كثيراً.
وبدورها عنونت (ليكيب): (السعادة)، معتبرة أن منتخب بلادها استعاد بريقه فارضاً نفسه، وبطريقة لافتة، سيد اللعبة مطيحاً بإسبانيا ومذكِّراً بأفضل أيامه. مضيفةً: مساء السبت في فرانكفورت فرنسا ستواجه البرازيل في ربع نهائي من العيار الثقيل). وتابعت (ليكيب): يجب أن نتوقف لبعض الوقت لنستوعب ما حصل أمس في هانوفر، لقد عادت إلينا أحاسيس الأمجاد الغابرة.
عندما رأى المنتخب الفرنسي نفسه متأخراً صفر - 1، انتفض ووجد حقيقته التي طالما خشينا أنه افتقدها ولن يجدها أبداً، وذلك من خلال السيطرة الجماعية والصلابة والتضامن وروح المعركة والفعالية وعزة النفس.
وعنونت (اوجوردوي): (عملاق)، مؤكدة أن المنتخب (الأزرق) عاد كما كان في أجمل أيامه عام 1998 .
فيما كتبت (لو باريزيان): ها هو (الأزرق) يعود ليتجسد فارضاً نفسه سيد الليلة.
وبدورها اعتبرت (لو فيغارو) أن المنتخب رد على جميع الانتقادات المشروعة والمتتالية بعد الأداء المهزوز، إلا أن (الأزرق) انتفض بالطريقة المناسبة، ليضرب موعداً في الدور ربع النهائي مع البرازيل في مباراة الحلم.
وكتبت (ليست ريبوبليكان): منتخب زيدان لن يغيّر العالم، وربما لن يتجاوز الدور المقبل، لكن بفوزه على إسبانيا ذكَّرنا بأن فرنسا يمكنها أن تكون على مستوى الحدث. إنها الأمثولة مما تحقَّق.
|