Thursday 29th June,200612327العددالخميس 3 ,جمادى الثانية 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"تحقيقات"

المحافظة بحاجة لمولدات جديدة والربط بالمناطق المجاورة المحافظة بحاجة لمولدات جديدة والربط بالمناطق المجاورة
شركة الكهرباء لم تواكب التطور في وادي الدواسر ..انقطاع متكرر وضعف في وحدات التوليد والشبكة

* وادي الدواسر - قبلان الحزيمي:
أبدى عدد من أهالي محافظتي وادي الدواسر والسليل تذمرهم من عدم مواكبة الشركة السعودية للكهرباء للتوسع الكبير والنمو المطرد الذي تشهده المحافظتان يوماً بعد الآخر حيث شهدت السنتان الأخيرتان انقطاعا متكررا ومفاجئا وفي أوقات حرجة وعدم انتظام في التيار الكهربائي مما عرّض الكثير من الأجهزة الكهربائية للتلف كالثلاجات والمكيفات والحاسبات وغيرها من الأجهزة الأخرى، وتزايدت شكاوى المواطنين والمقيمين مع مطلع صيف هذا العام حيث استمر انقطاع الكهرباء في بعض الأحيان لعدة ساعات متواصلة في أوقات الليل المظلمة والحارة وفي ساعات الظهيرة بل قد يفاجئك الانقطاع للحظة واحدة قد تكلفك الكثير خاصة فيما يتعلق بدينموات ضخ المياه الكهربائية الخاصة بالمزارعين، وقد تتعجب من طابور السيارات في بعض الأحيان لدى محطات الوقود بسبب الانتظار حتى عودة الكهرباء بعد انقطاعها، بخلاف تلك الطوابير التي قد تجدها في البنوك المحلية في حالة مصادفة الانقطاع في أوقات عملها، ناهيك عن ما يسببه ذلك الانقطاع من أضرار صحية على الكثير من الأسر خاصة إذا ما كان لديهم كبار في السن وأطفال يعانون من أمراض الربو المزمنة، حقيقة إنها معاناة أضحت واضحة للعيان وباتت معلومة لدى الشركة السعودية للكهرباء دون حلول جذرية للمشكلة.
وقد علمت (الجزيرة) من مصادرها الخاصة أن الشركة تعمل جاهدة بوضع عدة حلول يبدو أنها مؤقتة وغير ذات جدوى ومنها دعم وحدات المحطة السبع بعدد من وحدات التوليد الغازية التي تم نقلها من مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث وتركيبها بموقع المحطة بالجوبة قبل عدة سنوات كما تم مؤخراً تركيب وحدة أخرى منقولة من محافظة الدوادمي وجميع تلك الوحدات مستعملة ولا تعمل بالكفاءة والجودة التي تلبي الطلب المتزايد من المواطنين بمحافظتي وادي الدواسر والسليل حيث التمدد السكاني الكبير بالمحافظتين بالإضافة إلى التوجه الكبير من المزارعين خلال السنوات الأخيرة إلى استخدام المولدات الكهربائية بدلا من مكائن الديزل في استخراج مياه الآبار، وفي العامين الماضيين ولمواجهة ذلك الضغط استعانت الشركة بعدد من المولدات المؤقتة في فترة الصيف بالتعاقد مع إحدى الشركات الوطنية الخاصة وفي هذا العام بدأت الشركة بدعم المحطة بمشروع للتبريد في محاولة لزيادة قدرة الوحدات في إنتاج وتوليد الكهرباء، وفي ظل ضعف الشبكة وضعف محطات التحويل من الجهد العالي إلى الجهد المنخفض وضعف محطات التوليد وقلة العاملين بالمحطة تبقى المعاناة مستمرة في محافظتي وادي الدواسر والسليل.
ولعل من الحلول المناسبة هو دعم المحطة بعدد من وحدات التوليد الجديدة والعمل على ربطها بالمناطق المجاورة كما هو متبع في كثير من محافظات ومناطق المملكة لضمان سريان التيار بإذن الله في الشبكة في حالة تعثر أو تعطل أحد تلك المولدات التي لم تعد تتواكب مع ذلك التطور وتلك النهضة المباركة في هذا الجزء الغالي من بلادنا والذي يحظى بدعم سخي من حكومتنا الرشيدة.
الشركة تعد بمشاريع جديدة للقضاء على الانقطاعات
وقال الأستاذ عبدالسلام بن عبدالعزيز اليمني نائب الرئيس للشؤون العامة وعلاقات المساهمين بالشركة السعودية للكهرباء بأن الشركة نفذت في إطار مساعيها الرامية للحد من انقطاعات الخدمة بوادي الدواسر عدداً من المشاريع الكهربائية كما أعدت بعض الخطط الرامية لتعزيز شبكات التوزيع بوادي الدواسر مشيراً إلى أن هذه المشاريع ستسهم بإذن الله في الحد من الانقطاعات الجزئية للخدمة بهذه المنطقة والتي بلغت في مجملها 15 انقطاعاً منذ العام الماضي وحتى الآن، موضحاً أن معظم الانقطاعات كانت بسبب أعطال فنية خارجة عن إرادة الشركة، وأوضح اليمني أن مشاريع الشركة في مجال التوزيع المنفذة والمعتمدة بمنطقة وادي الدواسر تشمل تحويل أحد المغذيات بمحطة الشرافاء من جهد 13.8 ك.ف إلى الجهد 33 ك.ف وتخفيف الأحمال عن محطة الخماسين من خلال تحويل مغذيين من جهد 138 ك.ف إلى الجهد 33 ك.ف، وبين اليمني أن الشركة أعدت خططاً لتعزيز قدرات التوليد بوادي الدواسر بإضافة وحدتي توليد لمحطة توليد الجوبة لم يتم تشغيلها بعد، مشيراً إلى أن الشركة كانت خلال العامين الماضيين 2004م و2005م تستأجر وحدات توليد لتغذية شبكة جهد 138 ك.ف في الخماسين والشرافاء لتخفيف العبء على محطة توليد الجوبة التي كانت تعاني من قلة القدرة المولدة، وفيما يتعلق بمشاريع الشركة في مجال النقل التي يتواصل تنفيذها خلال العام الحالي 2006م أوضح اليمني أنه سيتم إضافة محول خفض رئيس جهد 132 - 33 ك.ف سعة 100 م.ف لمحطة الشرافاء ومحول رفع جهد 132 ك.ف -33 ك.ف بالإضافة لخلايا 132 ك.ف وخلايا 33 ك.ف وإنشاء خط نقل مزدوج من محطة توليد الجوبة إلى محطة الشرافاء وذلك بتكلفة 45 مليون ريال، أما عن مشاريع شبكات التوزيع بوادي الدواسر فقد ذكر اليمني أنها تشتمل على استئجار مولدات متنقلة لدعم محطة الخماسين وإدراج مقايسة تمديد خط أرضي من محطة الشرافاء إلى المحطة العسكرية وذلك ضمن مشاريع هذا العام 2006م بهدف رفع القدرة المنقولة وزيادة موثوقيتها، مضيفاً أن الخطط التي تم وضعها تشتمل أيضاً على تعزيز شبكات التوزيع في وادي الدواسر وذلك بتركيب مفاتيح الفصل على الحمل L.B.S وأعرب اليمني عن أسف الشركة بجميع منسوبيها لما حدث من انقطاعات بوادي الدواسر داعياً الجميع لتفهم مثل هذه الظروف الخارجة عن إرادتها مؤكداً في الوقت نفسه جاهزية الشركة لإعادة الخدمة الكهربائية لأي جزء من الشبكة في أسرع وقت ممكن، لافتاً إلى أن الشركة نفذت جميع برامج الصيانة الدورية لمرافقها الكهربائية وإنجازها قبل قدوم فصل الصيف وأكملت استعداداتها لمواجهة الحالات الطارئة بتعزيز فرق الطوارئ لمواجهة الأعطال وسرعة إعادة الخدمة للمشتركين عند الانقطاعات الطارئة وتطوير مركز استقبال البلاغات، واختتم عبدالسلام اليمني تصريحه قائلاً إن المشاريع التي تنفذها الشركة حالياً في مجالي التوليد والنقل ستسهم في تعزيز قدرات التوليد والنقل في وادي الدواسر.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved