(هي ليست هجرة.. هذه مسائل تُناقش في مجلس الجامعة في حضور معالي وزير التعليم العالي.. الإحصائيات ليست مخيفة ولا شك أن الجامعة تتمنى أن يبقى فيها كل عنصر متميز ولكن الخروج من الجامعة لا يمثل ظاهرة) هذا ما قاله الدكتور عبدالله الفيصل مدير جامعة الملك سعود في حوار له مع إحدى الصحف المحلية قبل فترة، ونُشر بمناسبة احتفال الجامعة بمرور (50) عاماً على تأسيسها منارة إشعاع علمي في مجتمعنا.
ولا شك أن إثارة مدير الجامعة لهذه (الهجرة) تحمل في داخلها العديد والعديد من علامات الاستفهام الباحثة عن الطريق إلى حقيقة (الهجرة) لكوادرنا الأكاديمية من (الحرم الجامعي) إلى فضاء الحياة، وممارسة بعض الأعمال في القطاع الخاص تأسيساً أو مشاركةً فلو كانت (الجامعة) توفر شيئاً من الإغراء لهؤلاء لما هاجروا، عفواً لما هجروا جامعتهم الأم إلى غيرها، وهذا الكلام ينسحب على المؤسسات الرسمية في بلادنا، عندما تمارس شيئاً من الإهمال أو التجاهل لما لديها من (قدرات)، مما يجعل تلك (الطاقات) تبحث عن مساحات وفضاء أكثر حيوية وقابلة للتفاعل الإيجابي مع طموحاتهم الشخصية والأسرية، لتأسيس حياة أفضل ولبناء مستقبل أكثر استقراراً، والسؤال: لماذا لا تفتح الجامعات السعودية ملف (الهجرة) عفواً أقصد (الهجر) الذي يمارسه أعضاء هيئة التدريس تجاه جامعاتهم وكلياتهم، للخروج بهم وبها من شرنقة الموت الذي تفرضه عليهم الجامعات التي أصابها (الترهل) الإداري قبل الأكاديمي.
|