حينما
ازدانت السماء بعقد نجومها المتلألئة!؟
هبَّت
نسمات الليل العليل تثير أحاسيس العاشقين!؟
وقبل
أن تودع خيوط الفجر آهات الحائرين!؟
فينبلج
الصبح بإشراقه الجميل!؟
والمستقبل
الأغصان نبرات طائر حزين!؟
هتفت
نبضات قلبي بحبك!؟
وصرخت
أشواق مهجتي للقياك!؟
لتحمل
همي المكنون في أعماقي!؟
وتنكى
نزيف الجرح المسكون في أحشائي
فأين أنامل يديك التي تطبب نزيف جراحي!؟
ومتى
أشاهد ابتسامتك التي لا تفارق مخيلتي!؟
وترانيم
صوتك التي تداعب مسامعي!؟
هل
هي بداية العناوين لنكران مودتي!؟
أم
هو الغياب الذي تتقمصه!؟
يشعل
النيران لهيباً على جدران أوردتي!؟
ها هي
أمواج دموعي بدت تلوح على سواحل جفوني!؟
لتدمر
كل معالم حبي على شطآن وجنتي!؟
فأنت
القمر الذي أضاء خلجات ليلي!؟
ليحيي
سهرات أنسي!؟
وأنت
الشمس التي سطعت لتنهي ذبول
ورودي!؟
حينما
انحنت هامة رأسي في شدتي!؟
فإليك
ألف قبله تحملها أصداء همساتي
على بساط
نسيم الليل العليل!؟
وفي
ظلمات السحر المهيب!؟
لترتسم
على صفحات جبهتك الزكية!؟
معلنة
للعالم أجمع تربُّعك على عرش قلبي المنيف!؟
علها تنبئك بصدق محبتي!؟
ودنو
رفع أشرعة قارب رحيلي!؟
عبد الله طلال بعلول -صبياء - جازان |