في عقدٍ صافٍ، لم يتخلله معمعة طائشة، ولا تفكير متهور، نبعت بذرة الصدق والوفاء والخير والعطاء لهذه البقعة المباركة، مع الامتزاج بالحب الواعد والعقل الراشد. لتمسك اليد السخية وتنظر العين البرية في واحة الأزهار المنتثرة الألوان المبعثرة الأنواع لتلك الزهرة البريئة الجذابة دون الأخذ بالاعتبار لا لهو طائش ولا لحقد دافن..
لأنها محروسة بالعطاء ومعه..
ومصانة برغد العيش وفيه..
عندها تكاملت حبات اللؤلؤ الوردي النادر نوعاً ولوناً..
فحبة.. للرحمة
وحبة.. للخير
وحبة.. للعطاء
وحبة.. للسخاء.........
وهكذا يتوالى هذا اليوم المبارك لبلدي في ظل من المحبة الواعدة.. ليكون معادلة صادقة.. ممسكة اليد باليد.. فتحيا هذه البلاد الفتية ما شاء الله لها في ظل الحرمين..
وبيت الله خادمة قائمة..
ناصر المشخص |