* طهران: أحمد مصطفي الخريف:
أكدت طهران أن لقاء لاريجاني سيعقد الثلاثاء المقبل وأن أسباب الإرجاء هي فنية وليست سياسية، في وقت سيصل إلى طهران فريق من المفتشين الدوليين.
وكان المشهداني رئيس البرلمان العراقي قد أكد (أنه فضل الإسلام على العروبة وجاء إلى طهران في أول زيارة له إلى خارج العراق)، ومجد المشهداني بالإيرانيين وقال: (لقد استقبلوني وقطعوا لي الآمال العريضة ببناء العراق)، وشن المشهداني هجوما على القوات المحتلة وقال (إنها سببُ الفوضى وانعدام الأمن، واكد أن هناك جدولة لانسحاب القوات يتم مناقشتها في البرلمان).من جانبه أكد رئيس البرلمان الإيراني حداد عادل (أن الأمريكيين يرون أن انعدام الأمن في العراق هو السبب وراء استمرار احتلالهم للعراق، في حين أن استمرار وجودهم هو السبب وراء انعدام الأمن في العراق). واضاف حداد عادل في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره العراقي محمود المشهداني (أن الأوضاع الأمنية ستكون أفضل مما هي عليه الآن إذا خرج الأمريكيون من العراق، كما أن الذريعة ستسحب من الذين ينفذون عمليات إرهابية في العراق).
واكد عادل (أن الأمريكيين غير قادرين على القيام بأي عمل لاستتباب الأمن في العراق ووجودهم في العراق غير مؤثر في خفض حدة العمليات الإرهابية، وان الحكومة العراقية والشعب العراقي قادرون على التصدي للإرهابيين وإقرار الأمن بدون وجود القوات الأجنبية). وتطرق عادل إلى موضوع تأجيل لقاء لاريجاني وسولانا اليوم وقال (إن قضايا فنية وليست سياسية كانت وراء تأجيل لقاء أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني بمسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا).
واضاف (أن تأجيل اللقاء بين سولانا ولاريجاني لا يعود إلى عدم رغبة الجانبين باستمرار المحادثات إنما بعض القضايا الفنية أدت إلى تأجيل هذا اللقاء وان القضايا السياسية لم تكن وراء تأجيل زيارة لاريجاني، مؤكدا (أن لاريجاني تحدث اليوم هاتفيا مع سولانا واكد الجانبان على استمرار المحادثات). في السياق ذاته أكد جواد وعيدي المساعد الأمني لرئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني (أن علي لاريجاني ومسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا قد اتفقا في اتصال هاتفي جرى بينهما على الاجتماع يوم الثلاثاء المقبل تموز - يوليو في بروكسل لبحث رزمة المقترحات التي قدمتها الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا حول ملف إيران النووي).
|