Friday 7th July,200612335العددالجمعة 11 ,جمادى الثانية 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"دوليات"

العثور على 36 جثة مجهولة الهوية في بغداد العثور على 36 جثة مجهولة الهوية في بغداد
مقتل 13 بينهم 8 إيرانيين وجرح 41 في هجوم انتحاري في الكوفة

* بغداد - الوكالات:
فجر انتحاري نفسه وحافلتين تنقلان زواراً إيرانيين خارج مزار شيعي في العراق عند فَجْرَ أمس فقتل 13 وأصاب 41 آخرين وذلك حسب ما ذكرته مصادر في الشرطة العراقية ومستشفيات.
جاء هذا الهجوم بعد يوم من تحذير الجيش الأمريكي بأن الزعيم الجديد المفترض لتنظيم القاعدة في العراق بعد مقتل أبو مصعب الزرقاوي في غارة جوية أمريكية قبل شهر يمكن أن يشن حملة جديدة من تفجيرات السيارات الملغومة.
وقالت الشرطة إن المهاجم قاد سيارته بين الحافلتين الإيرانيتين لدى وصولهما إلى مزار ميثم التمار في الكوفة وهو مركز ديني على مشارف مدينة النجف التي تبعد 160 كيلومتراً جنوبي بغداد.
وتركت حطام الحافلتين المحترقتين في الشارع.
وشوهدت ثلاث سيدات يرتدين الزي الإيراني قتلى. وتصاعد الدخان من حطام سيارة المهاجم المتفحمة.
وقالت الشرطة إن عدة أطفال عراقيين يكسبون رزقهم من دفع الزوار الإيرانيين في عربات يد عند المزار حوصروا في الانفجار. وينام كثير منهم هناك في انتظار طلبهم للعمل.
وقال الدكتور علاء الطيار من مستشفى الحكيم بالنجف إنه شاهد 23 جريحاً وسبعة قتلى.
وفي وقت لاحق ارتفع عدد الضحايا هناك وفي مستشفيين آخرين إلى 13 قتيلاً و41 جريحاً.
وتم استهداف المصلين الشيعة في الماضي في هجمات طائفية فيما يبدو من جانب مسلحين وحذر الجيش الأمريكي الأربعاء من زيادة محتملة في هجمات السيارات الملغومة بعد تولي أبو أيوب المصري زعامة تنظيم القاعدة في العراق خلفاً للزرقاوي.
ويشتهر المصري الذي عينه أسامة بن لادن في الأسبوع الماضي بأنه خبير في تلغيم السيارات.
وقتلت سيارة ملغومة أكثر من 60 شخصاً في سوق في منطقة شيعية في بغداد يوم السبت في أكثر الهجمات فتكاً في ثلاثة أشهر.
وأدى تفجير آخر إلى مقتل ستة أشخاص في العاصمة الأربعاء.
ومنذ سقوط صدام حسين في عام 2003 سافرت أعداد كبيرة من الإيرانيين إلى المزارات الشيعية في النجف.
وحثت طهران الحكومة العراقية على توفير الأمن للزوار الإيرانيين وأنحت باللائمة على الولايات المتحدة في أعمال العنف التي تهيمن على العراق.
وقال حامد رضا آصفي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية (الأسلوب الخاطئ للمحتل الأمريكي للعراق وعدم الإحساس بالمسؤولية أدى إلى زيادة العنف والإرهاب في العراق ويواصل الإرهابيون أعمالهم في العراق مستثمرين السلوك الخاطئ لأمريكا).
ويرى بعض السنة أن الغالبية الشيعة في العراق الذين تولوا السلطة من خلال الانتخابات التي جرت تحت رعاية الولايات المتحدة حلفاء لإيران. والكوفة قاعدة لكثير من مؤيدي الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر.
واقترب العراق من شفا حرب أهلية شاملة بعد تفجير مزار شيعي في سامراء في فبراير - شباط الماضي.
وفي المدائن (30 كلم جنوب بغداد)، قام مسلحون مجهولون بهجوم في فجر أمس على مديرية الشرطة في المدينة واستمرت الاشتباكات أسفر عن إصابة ثمانية من رجال الشرطة، وفق مصدر أمني.
وقتل مدنيان، رجل وامرأة، أثناء هذه الاشتباكات التي تخللها إطلاق قذائف هاون على المنطقة.
وفي بغداد، أعلن مصدر في وزارة الداخلية مقتل القاضي المتقاعد صلاح حسن ياس وإصابة ابنه محمد في هجوم شنهه مسلحون مجهولون على سيارته في حي القادسية غرب المدينة بالقرب من مسجد ابن تيمية.
وفي كركوك (255 كلم شمال بغداد)، قتل ستة أشخاص في هجمات مختلفة.
من جانب آخر أعلن مصدر أمني عراقي امس العثور على 36 جثة مجهولة الهوية خلال الـ24 ساعة الأخيرة في مناطق متفرقة في بغداد.
وقال المصدر إن (الشرطة العراقية عثرت خلال الـ 24 ساعة الأخيرة على 36 جثة مجهولة الهوية في مناطق متفرقة في العاصمة).
وأكد المصدر أن (خمس جثث وجدت في منقطة العامرية غربي بغداد فيما عثر على الباقي في انحاء مختلفة في العاصمة).
وأشار المصدر إلى أن (معظم الجثث تعرضت إلى إطلاق نار في الرأس وبدت عليها آثار التعذيب).
كما عثر في بلدة الزاب والقريبة من كركوك على بعد 250 كيلومتراً شمالي بغداد على جثة لرجل مقطوعة الرأس.

 



[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved