* بغداد - رويترز:
ذكر الوزير المكلف بالترويج لخطة جديدة للمصالحة الوطنية في العراق أمس الأول، أن بعض المسلحين السنّة طلبوا من الدول العربية الأخرى أن تتدخل كوسطاء بعد عرض الحكومة إجراء حوار لإنهاء العنف. وقدّر أكرم الحكيم وزير الحوار الوطني عدد جماعات المسلحين التي سعت للحوار مع الحكومة بأنها تتراوح بين 10 إلى 15. وقال للصحفيين إن بعض الجماعات اتصلت بالرئيس بينما طلبت جماعات أخرى من دول عربية أن تمهد الطريق للحوار.
وقال إنه ليس من الواضح الوزن الذي تمثله هذه الجماعات في إطار عمليات المسلحين السنّة ضد الحكومة.
وأضاف الحكيم أن هناك دولاً عربية لها علاقات طيبة ببعض الجماعات التي تمارس (العنف او المقاومة) ولها (علاقات مؤثرة) بالجماعات المسلحة.
وقال إنّ العراق لا يتهم هذه الدول بدعم الإرهاب في العراق، لكنه يعتقد أن هناك علاقات قوية في هذه الدول من خلال الجمعيات الخيرية والشخصيات السياسية والدينية.
ولوّح نور المالكي رئيس الوزراء العراقي بغصن الزيتون الشهر الماضي للمسلحين من الأقلية السنية وقال إن بعض الجماعات أجرت اتصالات.
وحث المالكي، الذي يقوم بجولة في دول الخليج، جيرانه على مساعدة بغداد في إنهاء العنف. وبعد يوم من نشر بغداد قائمة بأسماء 41 متشدداً مشتبهاً به من أبرز المطلوبين بينهم ابنة للرئيس السابق صدام حسين وزوجته الأولى دعا المالكي الدول العربية الى تسليمهم أو على الأقل كبح جماحهم لمنعهم من مساعدة المسلحين.
ورغم أن المالكي، بضغط من سياسيين أمريكيين، استبعد تطبيق أي عفو على من قتلوا جنوداً أمريكيين أو أراقوا دماء أخرى، إلاّ أن قادة شيعة آخرين قالوا إنّ هذه الشروط موضع نقاش. وأصدر عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، الحزب القوي في اتئلاف المالكي، بياناً الأربعاء يقول إنّه لن يعارض العفو عن المقاتلين إذا تم التفاوض عليه في إطار اتفاق سلام شامل.
|