Friday 7th July,200612335العددالجمعة 11 ,جمادى الثانية 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"دوليات"

تكرر فيه دعوتها إلى انسحاب سريع للقوات الدولية من بغداد تكرر فيه دعوتها إلى انسحاب سريع للقوات الدولية من بغداد
إيران تستضيف اجتماع دول جوار العراق

* طهران -اف ب:
تستضيف إيران السبت والأحد اجتماعاً لدول جوار العراق يتوقع أن تكرر فيه دعوتها إلى انسحاب سريع لقوات التحالف من هذا البلد المجاور لها.
ويشارك في المؤتمر ممثلون للدول المجاورة للعراق (المملكة وإيران وسوريا والأردن والكويت وتركيا) فضلاً عن مصر والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، بحسب ما كان أوضح في حزيران - يونيو وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي.
وقال متكي (سيدرج على جدول أعمال المؤتمر التعاون بين هذه الدول حول العراق والقضايا الأمنية)، وأضاف (سنبعث برسالة واضحة من الاجتماع الذي ستشدد خلالها هذه الدول على إرساء الأمن في العراق).
وهذا الاجتماع هو الأخير في سلسلة لقاءات حول العراق، وكان سبقه اجتماع مماثل في اسطنبول في نيسان - إبريل 2005.
وخلال اجتماع سابق في طهران في تشرين الثاني - نوفمبر 2004، وجهت دعوات إلى التعاون بهدف التصدي للمتمردين في العراق لكنها ظلت غير فاعلة.
ولا يزال العراق يعاني دوامة عنف خطيرة منذ الإطاحة بنظام صدام حسين في ربيع عام 2003.
وتقيم إيران ذات الغالبية الشيعية علاقات جيدة بالقيادة العراقية الحالية التي تسيطر عليها أحزاب شيعية، وخصوصاً أنها شكلت في الماضي ملجأً للأحزاب العراقية الشيعية التي عارضت النظام السابق، وفي مقدمها حزب الدعوة والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية الذي يتمتع بحضورٍ قوي في البرلمان العراقي.
ودفعت هذه العلاقات مسؤولين أمريكيين إلى اتهام إيران بالتدخل في شؤون جارها العراقي وتغذية أعمال العنف.
وفي هذا السياق، أكد قائد قوات التحالف في العراق الجنرال جورج كايسي في حزيران - يونيو أن الإيرانيين (يستخدمون شركاء للقيام بعمليات إرهابية في العراق ضدنا وضد العراقيين في آنٍ واحد).
لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حميد رضا اصفي رفض هذه الاتهامات، معتبراً أنها (تهدف إلى تغطية مواطن ضعف الولايات المتحدة وتبرير إخفاقاتها في العراق).
بدوره، قال المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي إن (المشاكل الأمنية الراهنة في العراق ستحل فقط إذا رحل المحتلون وأمسك الشعب والحكومة العراقيان بزمام القضايا الأمنية).
وشهدت العلاقات بين بغداد وطهران تحسناً ملحوظاً منذ انعقاد المؤتمر حول الأمن في تشرين الثاني - نوفمبر 2004.
وكان الوفد العراقي إلى المؤتمر انتقد طهران لعدم ممارستها رقابة مشددة على حدودها مع العراق للحؤول دون تسلل عناصر غير منضبطة.
لكن هذه الانتقادات ظلت ثانوية وخصوصاً أن بغداد وطهران تتحدثان عن مزيدٍ من التعاون الأمني.
حتى ان العراق دعا إيران إلى خوض مفاوضات مع الولايات المتحدة لتحسين أمنها، لكن هذا المشروع الحواري الذي سعت إليه واشنطن في فترة معينة لم يرَ النور جراء التوتر المتصاعد على خلفية الملف النووي الإيراني.
وفي المقابل، أشادت تركيا بالعمليات المسلحة التي قامت بها طهران ضد انفصاليين من الأكراد العراقيين تابعين لحزب العمال الكردستاني.
ففي أيار- مايو رحبت أنقرة بجهود طهران (الجدية) على هذا الصعيد، علماً بأنها تتهم الأكراد العراقيين بالتسلل إلى جنوب شرق الأناضول ذي الغالبية الكردية لتنفيذ عمليات ضد قوات الأمن التركية، ويتم ذلك أحياناً عبر إيران.

 



[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved