* غزة - بلال أبودقة - الوكالات:
ارتفعت حصيلة شهداء العدوان الإسرائيلي المتواصل على شمال وجنوب قطاع غزة منذ فجر يوم أمس إلى 17 شهيداً على الأقل وعشرات الجرحى بعد استشهاد 10 مواطنين بينهم طفلان وإصابة 40 آخرين بجراح بينهم 3 في حالة الخطر في قصف جوي نفذته الطائرات الحربية الإسرائيلية مساء يوم أمس على بلدة بيت لاهيا شمال القطاع.
وكان مقاومان فلسطينيان قد استشهدا في وقت سابق ظهر يوم أمس وأصيب 15 آخرين، عندما قصفت طائرات إسرائيلية تجمعاً للمواطنين في حي الفراحين شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي بعد ظهر يوم أمس الخميس أنه قتل فلسطينياً في منطقة دير البلح جنوب غزة بعد أن اقترب هو وآخر من السياج الإلكتروني بدون أن يتأكد النبأ بعد من مصادر فلسطينية.
وفي شمال قطاع غزة استشهد صباح يوم أمس المواطن محمد أحمد العطار (20 عاماً) من بلدة العطاطرة شمال القطاع جراء إصابته برصاصة مباشرة في الصدر أطلقتها عليه قوات الاحتلال التي تواصل توغلها في البلدة.
وفي الجهة المقابلة أعلن متحدث باسم لجان المقاومة الشعبية أمس أن إحدى مجموعاته المسلحة قتلت جندياً إسرائيلياً بعد إطلاق النار عليه في منطقة بيت لاهيا في شمال قطاع غزة.
وقال أبو عبير لوكالة فرانس برس: (إن مجموعة من ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة تمكنت من قنص أحد جنود الاحتلال الإسرائيلي وقتله في منطقة العطاطرة ببلدة بيت لاهيا) التي تتوغل فيها قوة من الجيش الإسرائيلي منذ الليلة الماضية.
وقصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية عند منتصف ليلة أول أمس الأربعاء منطقة السودانية بثلاثة صواريخ حيث استشهد أحد أفراد كتائب عز الدين القسام، الذراع العسكري لحركة حماس ويدعى أسامة حجازي جراء قصف الطائرات الإسرائيلية منطقة تقع بالقرب من مقر الشرطة البحرية في منطقة السودانية شمال القطاع. وبعد لحظات قصفت الطائرات الإسرائيلية موقع الشرطة البحرية الفلسطينية نفسه مما أدى لاستشهاد رامي أبو هاشم وهو أحد منتسبي الشرطة الفلسطينية إضافة إلى إصابة 9 فلسطينيين جراح ثلاثة منهم وصفت بالخطيرة.
وفجر يوم أمس الخميس أعادت الطائرات الإسرائيلية قصف منطقة السودانية مما أدى لاستشهاد الشاب عبدالله زمر من كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس جراء تجدد القصف الإسرائيلي لمنطقة شمال قطاع غزة.
واستشهد زمر وأصيب وعدد آخر من المواطنين عندما جددت الطائرات الحربية الإسرائيلية قصفها لمناطق شمال قطاع غزة.
ووسعت القوات الإسرائيلية تدعمها الدبابات والمروحيات الحربية هجومها على قطاع غزة واحتلت شريطاً من شمال القطاع فجر يوم أمس الخميس، وذلك في توسيع لهجومها على القطاع وبخاصة بعد إطلاق صاروخ على مدينة عسقلان.
من جهته أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس أمس أن إسرائيل مستعدة لسحب قواتها من قطاع غزة مقابل الإفراج عن الجندي الأسير ووضع حد لعملية إطلاق الصواريخ الفلسطينية على أراضيها.
وقال بيريتس متوجها إلى الفلسطينيين في تصريحات نقلتها إذاعة الجيش الإسرائيلي: (إذا أعدتم جلعاد شاليت سالماً إلى ذويه وإذا أوقفتم إطلاق الصواريخ فإننا سنسحب قواتنا) من قطاع غزة ويشمل ذلك الشريط مواقع ثلاث مستوطنات إسرائيلية سابقة كانت قد دمرتها إسرائيل أثناء انسحابها من القطاع في الصيف الماضي.
إلى ذلك توعدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وجناحها العسكري كتائب عز الدين القسام، يوم أمس الخميس بقطع اليد التي قتلت الأستاذ الجامعي، د.حسين أبو عجوة (40 عاماً)، عضو القيادة السياسية في حركة حماس والأكاديمي المعروف، وأحد رجالات الإصلاح المشهودين، وله عدد من المؤلفات في التربية والثقافة الإسلامية، في مدينة غزة مساء أول أمس الأربعاء، عبر إطلاق سيارة مسرعة النيران باتجاهه وهو داخل سيارته قبيل منتصف ليلة الأربعاء قرب بيته شرق مدينة غزة.. وقالت كتائب القسام في بيان لها: (في الوقت الذي يخوض فيها شعبنا، ومجاهدوه معركة وفاء الأحرار، وفي الوقت الذي تصل فيه جرائم الاحتلال وغطرسته إلى ذروتها قتلاً لأبناء شعبنا وقادته، وتدميراً لمؤسساتنا وتخريباً لمقدرات شعبنا، وفي خضم الحرب الشعواء التي يشنها الاحتلال على شعبنا وفصائلنا المجاهدة، والتهديدات الجبانة التي يطلقها العدو الصهيوني ضد قادة حركة حماس، في هذا الوقت يميز الله الخبيث من الطيب، وينكشف زيف الخونة والمأجورين، ويظهر جلياً الفرق بين البنادق الطاهرة الشريفة التي تتوجه إلى صدور الأعداء، وبين البنادق الخبيثة المدسوسة العميلة، التي طالما حاولت التستر خلف غطاء النضال والمقاومة. تخرج علينا فئة عميلة للاحتلال، تسهل له الطريق، وتختصر عليه عناء ملاحقة المجاهدين وقادتهم، لتغتال هذه الفئة المارقة المأجورة قائداً كبيراً ومجاهداً فاضلاً، ورجل إصلاح متميز يعرف جميع أبناء شعبنا فضله وعطاءه إنه الشهيد القائد المجاهد: د.حسين أبو عجوة..).
|