Friday 7th July,200612335العددالجمعة 11 ,جمادى الثانية 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"دوليات"

تنسيق أمريكي ياباني كوري جنوبي لتكثيف الضغوط على بيونجيانج تنسيق أمريكي ياباني كوري جنوبي لتكثيف الضغوط على بيونجيانج
كوريا تتوعد بإطلاق المزيد من الصواريخ تحت مظلة الفيتو الصيني الروسي

* سول - طوكيو - الوكالات:
أكَّدت كوريا الشمالية أمس الخميس أنها قامت بتجربة إطلاق صواريخ وهدَّدت بتكرار هذا العمل مبدية استعدادها للرد (بشدة) على أي عقوبات دولية محتملة، غير أن كل من روسيا والصين أعربتا عن رفضهما لأي تحرك برفض عقوبات عبر مجلس الأمن الدولي ملوحتين بحقهما في استخدام الفيتو.
وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الكورية الشمالية أوردته وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب) أن (تجربة إطلاق الصواريخ الناجحة هذه المرة كانت جزءاً من تدريباتنا العسكرية المعتادة وهدفها هو تعزيز قدراتنا للدفاع المشروع عن النفس).
وكان هذا البيان أول رد فعل رسمي من كوريا الشمالية على إطلاق صواريخ الأربعاء.
وأضاف البيان أن (قواتنا المسلحة ستواصل تجارب إطلاق الصواريخ في إطار الجهود الهادفة إلى تعزيز قوة الردع لدينا ضمن الدفاع المشروع عن النفس).
وأضاف البيان (إذا مارس أحد ضغوطاً علينا، فسنجد أنفسنا ملزمين للرد عبر أعمال أكثر شدة).
وفي طوكيو نقلت محطة تلفزة يابانية عن موفد كوري شمالي إلى الأمم المتحدة أمس الخميس أن كوريا الشمالية مستعدة لاتخاذ كل (إجراءات الرد الممكنة) إذا فرضت الأمم المتحدة عقوبات عليها.
وقال نائب سفير كوريا الشمالية في الأمم المتحدة هان سونغ ريول في مقابلة مع محطة (تي بي اس) اليابانية من نيويورك إنه (في حال فرض عقوبات، فإن كل إجراءات الرد ستتخذ). وأضاف أن إطلاق الصواريخ يشكل (تدريباً عسكرياً عادياً)، مشدداً على أن كوريا الشمالية تملك الحق في إطلاق صواريخ بصفتها دولة تتمتع بالسيادة.
وقد أطلقت كوريا الشمالية فجر الأربعاء سبعة صواريخ أحدها صاروخ تايبودونغ -2 البعيد المدى الذي يصل مداه إلى 6700 كلم ويمكن أن يصل إلى الاسكا. وقد سقطت الصواريخ في بحر اليابان.
وكان وزير الدفاع الكوري الجنوبي يون كوانغ-اونغ آثار في وقت سابق أمس الخميس (احتمال قيام كوريا الشمالية بإطلاق صواريخ أخرى).
وقال (نظراً للأدلة التي تشير إلى التحضيرات التي قامت بها كوريا الشمالية في الشهرين الماضيين وكذلك التجهيزات، فإن احتمال إطلاق صواريخ أخرى لا يزال قائماً).
من جهته قال المتحدث باسم الحكومة اليابانية شينزو ابي إن (إطلاق صواريخ جديدة لا يمكن استبعاده بالكامل).
وبدأ مجلس الأمن الدولي يوم الأربعاء الماضي درس مشروع قرار أعدته طوكيو وواشنطن وينص على اتخاذ إجراءات عقابية ضد كوريا الشمالية مثل منع (نقل الموارد المالية والمعدات والتكنولوجيا الموجهة للاستخدام الذي يمكن أن يساهم في برامج (كورية شمالية) في مجال الصواريخ وأسلحة الدمار الشامل).
لكن بكين وموسكو اللتين تملكان حق النقض في مجلس الأمن أعلنتا أنهما تفضلان إصدار بيان رئاسي يعتبر أقل إلزاماً من القرار.
وفي سيول أعلن المتحدث باسم الرئاسة أمس الخميس أن الرئيس الكوري الجنوبي روه مو-هيون ونظيره الأميركي جورج بوش اتفقا خلال محادثات هاتفية أمس على السعي إلى تهدئة التوتر الناجم عن إطلاق تجارب على صواريخ بالستية كورية شمالية.
وأضاف المتحدث باسم الرئاسة الكورية الجنوبية جونغ تاي-هو أن (الرئيسين متفقان على أن إقدام كوريا الشمالية على إطلاق الصواريخ يشكل استفزازاً خطيراً وأن البلدين سيتشاوران لحل الأزمة عبر الجهود الدبلوماسية).
وأوضح أن الرئيسين تحدثا لمدة عشر دقائق هاتفياً صباح أمس الخميس.
وأكد روه الحاجة إلى استئناف المحادثات المتعددة الأطراف الهادفة منذ ثلاث سنوات إلى إقناع كوريا الشمالية بالتخلي عن برنامجها النووي.
وكوريا الشمالية التي أعلنت أنها قوة نووية في شباط - فبراير 2005 ترفض منذ تشرين الثاني - نوفمبر العودة إلى طاولة هذه المفاوضات التي تضم الكوريتين والولايات المتحدة والصين واليابان وروسيا.
وعمدت كوريا الشمالية إلى فصل تجربة إطلاق الصواريخ عن مسألة المفاوضات السداسية. وجاء في بيان الخارجية أن (التدريبات على إطلاق صواريخ من قبل قواتنا المسلحة ليس لها أي علاقة بالمفاوضات السداسية).
وقال المتحدث باسم الرئاسة الكورية الجنوبية جونغ تاي-هو أن (الرئيسان متفقان على أن إقدام كوريا الشمالية على إطلاق الصواريخ يشكل استفزازاً خطيراً وأن البلدين سيتشاوران لحل الأزمة عبر الجهود الدبلوماسية).
واتفق المسؤولان أيضاً على مواصلة المشاورات الوثيقة بهدف (تنسيق الإجراءات) التي يمكن أن تتخذ ضد كوريا الشمالية.
وسبق أن هدَّدت كوريا الجنوبية بوقف مساعدتها الغذائية التي تعتبر حيوية بالنسبة لكوريا الشمالية التي تشهد نقصاً مزمناً في المواد الغذائية.
وفي طوكيو أعلن مسؤول في وزارة الخارجية أن رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي والرئيس الأميركي جورج بوش قررا توحيد الجهود لدفع مجلس الأمن إلى تبني (موقف حازم) ضد كوريا الشمالية.
وسيبدأ مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الآسيوية كريستوفر هيل اليوم الجمعة في بكين جولة آسيوية ستقوده أيضاً إلى سيول وطوكيو.
ثم يتوجه بعد ذلك إلى موسكو.

 



[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved