* براتيسلافا - (د.ب.أ):
تولى الزعيم اليساري روبيرتو فيكو زمام الأمور في مجلس الوزراء والبرلمان في سلوفاكيا يوم الثلاثاء وسط مخاوف من علاقة مزعومة لحكومته بالمتطرفين.
ويخلف فيكو (41 عاماً) رئيس الوزراء ميكولاس دزوريندا (51 عاماً) زعيم الجناح اليميني الذي تقدَّم باستقالة حكومته رسمياً في وقت متأخر من يوم الثلاثاء بعد أن ظل في منصبه منذ عام 1998 .
وكان حزب سمير الليبرالي الذي يقوده فيكو قد هزم حزب الاتحاد السلوفاكي الديموقراطي والمسيحي اليميني بزعامة دزوريندا خلال الانتخابات التي جرت الشهر الماضي.
وألقت مخاوف الجماعات المحلية والأجنبية بشأن قرار فيكو بتكوين ائتلاف مع يان سلوتا ذي الاتجاه القومي ومع الحزب الذي يرأسه رئيس الوزراء السابق فلاديمير ميتشيار لتشكيل حكومة ائتلافية تتكون من ثلاثة أحزاب بظلالها على التغيير الذي صادق عليه الرئيس إيفان جاسباروفيتش.
وحاول كل من فيكو وجاسباروفيتش بسرعة تهدئة هذه المخاوف بشأن الصراع السابق لسلوتا مع المجريين العرقيين والأقلية من الروما (الغجر) وسجل ميتشيار الفاشستي المعاد للغرب خلال التسعينيات.
وحذَّّّّر زعيم حزب الائتلاف المجري في البلاد بيلا بوجار من توتر محتمل بين الحكومة والأقليات بما في ذلك 500 ألف من المجريين و400 ألف من الروما في البلاد البالغ تعداد سكانها 5.4 مليون نسمة.
واستدعى آخرون حقبة ميتشيار التي شهدت عزلة سلوفاكيا عن الغرب وعندما عارضت الحكومة حلف شمال الأطلسي (الناتو) ودخلت في مواجهات مع الاتحاد الأوروبي. وانضمت سلوفاكيا تحت حكم دوزريندا إلى الكتلتين عام 2004 .
ورداً على الانتقادات الموجهة أعرب جاسباروفيتش عن (ثقته) في أن العلاقة مع الأقليات (ستتحسن) في عهد الحكومة الجديدة.
|