* كتب - غالب السهلي:
هكذا هي (بريدة) الواقفة على ضفاف الإبداع تتزين كالعروس، بل هي عروس تتجلى بأبهى صورة، تستقبل زوارها بالألوان الزاهية وعطر الريمان وأنوار الأنس والبهجة.
بل تستقبلهم بأحلى مهرجان، حيث تتعدد الفعاليات فيتزاحم الناس ويتسابقون لملء الأماكن.
وبريدة هذه الأيام تتلون بالأصفر معلنة دوام أعراسها فما أن تزول الشمس، ويأخذ المغيب مأخذه حتى تضاء الشوارع والطرق بألوان العرس البهية، وما أن يصل الزائر لمنطقة فعاليات المهرجان إلا ويجد عنواناً آخر، نشاطاً مختلفاً، صوراً خلابة، فعن يمينه مناخ العقيلات، وخيمة العقيلات.. وعن يساره مركز الملك خالد والمتخم بالفعاليات الأسرية.
يجد الفلاشات، وأنواع الإضاءات، والكثير من الومضات الفنية، فيبدأ في رحلة الإمتاع مع فعاليات المهرجان حيث الترفيه في أشكاله وأنواعه.
|