Friday 7th July,200612335العددالجمعة 11 ,جمادى الثانية 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"أفاق اسلامية"

قدمه عبر (الجزيرة ) لاستثمار طاقات الطلاب في العمل الدعوي خلال الإجازة قدمه عبر (الجزيرة ) لاستثمار طاقات الطلاب في العمل الدعوي خلال الإجازة
تربوي يعد مشروعاً عن (الطالب الداعية) ودوره في تعريف الجاليات بسماحة الإسلام

* المجمعة - خاص بـ(الجزيرة):
قدم الأستاذ عبدالملك بن عثمان الأمير رئيس قسم التوعية الإسلامية بإدارة التربية والتعليم بمحافظة المجمعة فكرة مشروع دعوي تربوي يهدف الى الاستفادة من طاقات وامكانات طلاب المدارس في مجال دعوة الجاليات، ويهدف المشروع الى تعريف أبناء الجاليات غير المسلمة الذين جاءوا للمملكة للعمل بسماحة الإسلام ووسطيته ومبادئ الدين السمحة، ومحاربته للعنف والإرهاب والتطرف، وذلك باستثمار أوقات وعلم طلاب المدارس في ممارسة العمل الدعوي تطبيقياً، واكتشاف مواهبهم.
المشروع تقدم به عبدالملك الأمير من خلال (الجزيرة) إلى وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ووزارة التربية والتعليم.
فكرة المشروع
ويقول عبدالملك الأمير أن فكرة المشروع وأهميته تنطلق من الدور الفاعل الذي تقوم به المملكة في خدمة الدعوة الى الله، والتعريف بهذا الدين وسماحته، في الداخل والخارج، وأن هذا ليس بمستغرب على دولة أرست دعائم حكمها على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، والدعوة ليست مقصورة على الهيئات الرسمية - التي تؤدي دورها بفاعلية - ولكن ستثمر أكثر بتكاتف دور المواطنين مع هذه المؤسسات، والتعاون معها ومساعدتها، ومن هنا جاءت فكرة المشروع (دعوة الجاليات الموجودة في مجتمعات الطلاب) أو (الطالب الداعية) لتكون تطبيقاً عملياً لدور الطلاب في العمل الدعوي، وتكاتف مع دور مكاتب الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات.
فتوجد على أرض المملكة جاليات من أكثر من خمسين دولة بعضها مسلم، وبعضها غير مسلم، وتبقى على أرض الحرمين الشريفين سنوات تزيد وتنقص، ولا تجد من يدعوها الى الإسلام، أو يعرفها بسماحة هذا الدين ورسالته التي أنزلت للعالمين، وإذا كانت مكاتب الدعوة والارشاد تؤدي دورها في حدود امكاناتها وقدراتها وحدودها الجغرافية، فإن أمر دعوة الجاليات أوسع من دور مكاتب الدعوة، ومن المخجل أن يأتي الآلاف الى هذه البلاد ويغادرها وليست لديهم أي معلومات عن الإسلام كدين، وفي الوقت الذي نرسل الدعاة للخارج، فلماذا لا نقوم بدورنا في دعوة هؤلاء في الداخل.
10 أهداف
وحدد عبدالملك الأمير أهداف مشروعه بعشرة أهداف رئيسة هي: ادراك الطلاب بأهمية التكاتف مع المؤسسات الرسمية في الدعوة الى الله، وايصال رسالة الإسلام، ان يحول الطلاب ما تعلموه من علوم شرعية نظرياً الى واقع تطبيقي في العمل الدعوي، ان يستشعر الطلاب أدوارهم وأهميتهم في المجتمع، وان يحملوا رسالة الإسلام لإبلاغها لغيرهم بالحكمة والموعظة الحسنة، وان يدركوا أنهم أمة رسالة ودعوة واصلاح للناس كافة، وان يساهم الطلاب في حماية المجتمع، وان تتكاتف الجهات والمؤسسات الرسمية المنوطة بالدعوة في تحقيق أهدافها وان يدرك الطلاب وأبناء الجاليات الدور الكبير الذي تقوم به الدولة في توعية غير المسلمين، ان تعود العمالة الاجنبية الى بلادها وقد أدركت سماحة الإسلام وحسن تعاليمه، وان يساهم الطلاب في توعية الجاليات وتبصيرهم بأمور دينهم.
تنفيذ المشروع
وحدد الأمير آليات تنفيذ المشروع من خلال خطوتين، الاولى: تكوين لجنة من وزارة التربية والتعليم من منسوبي التوعية الإسلامية، ولجنة أخرى من وزارة الشؤون الإسلامية (قسم دعوة الجاليات) لدراسة المشروع وتحديد أهدافه وكيفية تنفيذه.
الثانية: بعد اقرار المشروع يعقد اجتماع من ممثلي إدارات الأوقاف والمساجد في المناطق والمحافظات مع مديري مكاتب الدعوة في كل مدينة، بمشاركة وحدة التوعية الإسلامية بإدارة التربية والتعليم، لتصميم استمارة تتضمن اسم العامل المطلوب تعريفه بالإسلام، ولغته، وديانته، ومستوى تعليمه، واسم المؤسسة التي يعمل بها، واسم الطالب الذي يتابعه ومدرسته، وبيان بأسماء الكتب والوسائل الدعوية، مع تدوين المعلومات الخاصة بالطالب.
قاعدة البيانات
وحدد عبدالملك الأمير دور مكاتب دعوة الجاليات في المشروع ووصفه ب(الدور الرئيس)، وقال: ان دور مكاتب الدعوة تتمثل في إعداد قاعدة بيانات خاصة بالجاليات وكيفية الوصول للشخص المطلوب دعوته وبيانات ومعلومات عنه تفيد الطالب الداعية، والتواصل مع المدارس التي تقع في حدود مسؤولياتها وفق برنامج زمني محدد، وتوفير الوسائل الدعوية المطلوبة، والتواصل مع إدارة الأوقاف والمساجد مع إدارات التربية والتعليم بالمناطق، وإصدارات شهادات شكر وتقدير للطلاب المتميزين دعوياً، ورصد الآثار الإيجابية لتنفيذ المشروع لتفعيلها والآثار السلبية لتداركها.
وحدد الأمير آليات تنفيذ المشروع من قبل إدارات التربية والتعليم بأن تقوم بالتعريف به، بطباعة بروشورات تعريفية من قبل إدارات التعليم تحدد أهدافه وآليات تنفيذه، وان تقوم كل إدارة من الإدارات التعليمية بعقد اجتماع مع رواد التوعية الإسلامية لشرح المشروع وأهميته وأهدافه، وإرسال تعميم به إلى جميع المدارس، وتصميم الاستمارة الخاصة بتقييم أداء الطلاب في تنفيذ المشروع، والمتابعة والرد على أي استفسارات، ثم تقوم إدارات التربية والتعليم المتميزة في تفعيل البرنامج تشارك فيه قيادات التعليم بالمنطقة.

 



[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved